موسوعة الأسـئلة العقائدية
(١)
٥ ص
(٢)
٦٤ ص
(٣)
٦٩ ص
(٤)
٨٢ ص
(٥)
٩٢ ص
(٦)
١١٧ ص
(٧)
١٢٣ ص
(٨)
١٩٩ ص
(٩)
٢١١ ص
(١٠)
٢١٤ ص
(١١)
٢٢٢ ص
(١٢)
٢٢٥ ص
(١٣)
٢٤٠ ص
(١٤)
٢٤٩ ص
(١٥)
٢٦٢ ص
(١٦)
٢٦٧ ص
(١٧)
٢٧٤ ص
(١٨)
٢٩٢ ص
(١٩)
٣٠٣ ص
(٢٠)
٤٢٧ ص
(٢١)
٥٠٦ ص
(٢٢)
٥ ص
(٢٣)
٦٤ ص
(٢٤)
٦٥ ص
(٢٥)
٦٦ ص
(٢٦)
٦٧ ص
(٢٧)
٦٨ ص
(٢٨)
٦٩ ص
(٢٩)
٧٠ ص
(٣٠)
٧١ ص
(٣١)
٧١ ص
(٣٢)
٧٢ ص
(٣٣)
٧٣ ص
(٣٤)
٨٢ ص
(٣٥)
٨٢ ص
(٣٦)
٨٤ ص
(٣٧)
٨٥ ص
(٣٨)
٨٦ ص
(٣٩)
٨٧ ص
(٤٠)
٨٨ ص
(٤١)
٩٠ ص
(٤٢)
٩٢ ص
(٤٣)
٩٣ ص
(٤٤)
١٠٨ ص
(٤٥)
١٠٩ ص
(٤٦)
١١٠ ص
(٤٧)
١١٢ ص
(٤٨)
١١٣ ص
(٤٩)
١١٤ ص
(٥٠)
١١٧ ص
(٥١)
١١٨ ص
(٥٢)
١٢١ ص
(٥٣)
١٢٣ ص
(٥٤)
١٢٣ ص
(٥٥)
١٢٥ ص
(٥٦)
١٢٦ ص
(٥٧)
١٢٨ ص
(٥٨)
١٢٨ ص
(٥٩)
١٢٩ ص
(٦٠)
١٣١ ص
(٦١)
١٣٥ ص
(٦٢)
١٤٧ ص
(٦٣)
١٤٨ ص
(٦٤)
١٤٨ ص
(٦٥)
١٥١ ص
(٦٦)
١٥٢ ص
(٦٧)
١٥٣ ص
(٦٨)
١٥٥ ص
(٦٩)
١٥٧ ص
(٧٠)
١٦٦ ص
(٧١)
١٧٢ ص
(٧٢)
١٧٤ ص
(٧٣)
١٧٥ ص
(٧٤)
١٧٧ ص
(٧٥)
١٧٨ ص
(٧٦)
١٨٠ ص
(٧٧)
١٩٠ ص
(٧٨)
١٩٩ ص
(٧٩)
٢٠٠ ص
(٨٠)
٢٠٣ ص
(٨١)
٢٠٦ ص
(٨٢)
٢٠٨ ص
(٨٣)
٢١١ ص
(٨٤)
٢١٣ ص
(٨٥)
٢١٤ ص
(٨٦)
٢١٥ ص
(٨٧)
٢١٧ ص
(٨٨)
٢٢٠ ص
(٨٩)
٢٢١ ص
(٩٠)
٢٢٢ ص
(٩١)
٢٢٤ ص
(٩٢)
٢٢٥ ص
(٩٣)
٢٣٢ ص
(٩٤)
٢٣٢ ص
(٩٥)
٢٣٦ ص
(٩٦)
٢٤٠ ص
(٩٧)
٢٤٠ ص
(٩٨)
٢٤١ ص
(٩٩)
٢٤٢ ص
(١٠٠)
٢٤٤ ص
(١٠١)
٢٤٥ ص
(١٠٢)
٢٤٦ ص
(١٠٣)
٢٤٦ ص
(١٠٤)
٢٤٩ ص
(١٠٥)
٢٥٠ ص
(١٠٦)
٢٥٨ ص
(١٠٧)
٢٥٩ ص
(١٠٨)
٢٦٠ ص
(١٠٩)
٢٦٢ ص
(١١٠)
٢٦٤ ص
(١١١)
٢٦٧ ص
(١١٢)
٢٦٩ ص
(١١٣)
٢٧٠ ص
(١١٤)
٢٧٠ ص
(١١٥)
٢٧١ ص
(١١٦)
٢٧٢ ص
(١١٧)
٢٧٤ ص
(١١٨)
٢٧٨ ص
(١١٩)
٢٨٧ ص
(١٢٠)
٢٨٨ ص
(١٢١)
٢٨٨ ص
(١٢٢)
٢٨٩ ص
(١٢٣)
٢٩٢ ص
(١٢٤)
٢٩٣ ص
(١٢٥)
٢٩٣ ص
(١٢٦)
٢٩٤ ص
(١٢٧)
٢٩٥ ص
(١٢٨)
٢٩٦ ص
(١٢٩)
٢٩٧ ص
(١٣٠)
٢٩٧ ص
(١٣١)
٣٠٣ ص
(١٣٢)
٣٠٥ ص
(١٣٣)
٣٠٥ ص
(١٣٤)
٣٠٧ ص
(١٣٥)
٣٠٧ ص
(١٣٦)
٣٠٨ ص
(١٣٧)
٣٠٩ ص
(١٣٨)
٣٠٩ ص
(١٣٩)
٣١٠ ص
(١٤٠)
٣١١ ص
(١٤١)
٣١٢ ص
(١٤٢)
٣١٣ ص
(١٤٣)
٣١٤ ص
(١٤٤)
٣١٤ ص
(١٤٥)
٣١٥ ص
(١٤٦)
٣١٦ ص
(١٤٧)
٣١٧ ص
(١٤٨)
٣١٨ ص
(١٤٩)
٣١٩ ص
(١٥٠)
٣٢١ ص
(١٥١)
٣٢١ ص
(١٥٢)
٣٢٢ ص
(١٥٣)
٣٢٢ ص
(١٥٤)
٣٢٤ ص
(١٥٥)
٣٢٤ ص
(١٥٦)
٣٢٥ ص
(١٥٧)
٣٢٦ ص
(١٥٨)
٣٢٨ ص
(١٥٩)
٣٢٨ ص
(١٦٠)
٣٣٠ ص
(١٦١)
٣٣٠ ص
(١٦٢)
٣٣١ ص
(١٦٣)
٣٣٢ ص
(١٦٤)
٣٣٣ ص
(١٦٥)
٣٣٤ ص
(١٦٦)
٣٣٤ ص
(١٦٧)
٣٣٥ ص
(١٦٨)
٣٣٦ ص
(١٦٩)
٣٣٧ ص
(١٧٠)
٣٣٨ ص
(١٧١)
٣٤١ ص
(١٧٢)
٣٤٥ ص
(١٧٣)
٣٤٦ ص
(١٧٤)
٣٥٦ ص
(١٧٥)
٣٥٦ ص
(١٧٦)
٣٥٨ ص
(١٧٧)
٣٥٩ ص
(١٧٨)
٣٧٩ ص
(١٧٩)
٣٨٠ ص
(١٨٠)
٣٨٣ ص
(١٨١)
٣٨٥ ص
(١٨٢)
٣٨٨ ص
(١٨٣)
٣٩٤ ص
(١٨٤)
٣٩٨ ص
(١٨٥)
٣٩٩ ص
(١٨٦)
٤٠١ ص
(١٨٧)
٤٠١ ص
(١٨٨)
٤٠٣ ص
(١٨٩)
٤٠٣ ص
(١٩٠)
٤٠٤ ص
(١٩١)
٤٠٥ ص
(١٩٢)
٤٠٦ ص
(١٩٣)
٤٠٧ ص
(١٩٤)
٤٠٩ ص
(١٩٥)
٤١٢ ص
(١٩٦)
٤١٧ ص
(١٩٧)
٤١٨ ص
(١٩٨)
٤١٩ ص
(١٩٩)
٤٢٠ ص
(٢٠٠)
٤٢٣ ص
(٢٠١)
٤٢٣ ص
(٢٠٢)
٤٢٥ ص
(٢٠٣)
٤٢٧ ص
(٢٠٤)
٤٢٩ ص
(٢٠٥)
٤٣١ ص
(٢٠٦)
٤٣٤ ص
(٢٠٧)
٤٣٨ ص
(٢٠٨)
٤٣٩ ص
(٢٠٩)
٤٣٩ ص
(٢١٠)
٤٤٠ ص
(٢١١)
٤٤١ ص
(٢١٢)
٤٤٢ ص
(٢١٣)
٤٤٤ ص
(٢١٤)
٤٤٥ ص
(٢١٥)
٤٤٥ ص
(٢١٦)
٤٤٥ ص
(٢١٧)
٤٤٦ ص
(٢١٨)
٤٤٧ ص
(٢١٩)
٤٤٨ ص
(٢٢٠)
٤٤٩ ص
(٢٢١)
٤٤٩ ص
(٢٢٢)
٤٥٠ ص
(٢٢٣)
٤٥١ ص
(٢٢٤)
٤٥٥ ص
(٢٢٥)
٤٥٦ ص
(٢٢٦)
٤٥٧ ص
(٢٢٧)
٤٥٧ ص
(٢٢٨)
٤٥٩ ص
(٢٢٩)
٤٥٩ ص
(٢٣٠)
٤٦٢ ص
(٢٣١)
٤٦٤ ص
(٢٣٢)
٤٦٩ ص
(٢٣٣)
٤٨٨ ص
(٢٣٤)
٤٨٩ ص
(٢٣٥)
٤٩٠ ص
(٢٣٦)
٤٩٢ ص
(٢٣٧)
٤٩٥ ص
(٢٣٨)
٤٩٦ ص
(٢٣٩)
٤٩٨ ص
(٢٤٠)
٥٠١ ص
(٢٤١)
٥٠٦ ص
(٢٤٢)
٥٠٧ ص
(٢٤٣)
٥٠٨ ص
(٢٤٤)
٥١٠ ص
(٢٤٥)
٥١١ ص
(٢٤٦)
٥١١ ص
(٢٤٧)
٥١٢ ص
(٢٤٨)
٥١٣ ص
(٢٤٩)
٥١٤ ص
(٢٥٠)
٥١٤ ص
(٢٥١)
٥١٥ ص
(٢٥٢)
٥١٧ ص
(٢٥٣)
٥١٨ ص
(٢٥٤)
٥٢٥ ص
(٢٥٥)
٥٢٩ ص
(٢٥٦)
٥٣١ ص
(٢٥٧)
٥٣٣ ص
(٢٥٨)
٥٣٣ ص
(٢٥٩)
٥٣٤ ص
(٢٦٠)
٥٣٦ ص
(٢٦١)
٥٣٧ ص
(٢٦٢)
٥٣٨ ص
(٢٦٣)
٥٣٩ ص
(٢٦٤)
٥٣٩ ص
(٢٦٥)
٥٤٠ ص
(٢٦٦)
٥٤٢ ص
(٢٦٧)
٥٤٢ ص
(٢٦٨)
٥٤٣ ص
(٢٦٩)
٥٤٤ ص
(٢٧٠)
٥٤٥ ص
(٢٧١)
٥٤٥ ص
(٢٧٢)
٥٤٧ ص
(٢٧٣)
٥٤٩ ص
(٢٧٤)
٥٥١ ص
(٢٧٥)
٥٥٢ ص
(٢٧٦)
٥٥٣ ص
(٢٧٧)
٥٥٤ ص
(٢٧٨)
٥٥٦ ص
(٢٧٩)
٥٥٧ ص
(٢٨٠)
٥٥٩ ص
(٢٨١)
٥٦٠ ص
(٢٨٢)
٥٦١ ص
(٢٨٣)
٥٦٢ ص
(٢٨٤)
٥٦٥ ص
(٢٨٥)
٥٦٦ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص

موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٢٨

بالأذان عن فرض الصلاة ، وأراد إعلامهم بالوقت رأى الصحابي المنام فقصّه ، فوافق ما كان (صلى الله عليه وآله) سمعه فقال : إنّها لرؤيا حقّ ، وعلم حينئذ أنّ مراد الله بما أراه في السماء أن يكون سنّة في الأرض ، وتقوّى ذلك بموافقة عمر ، لأنّ السكينة تنطق على لسانه ، والحكمة أيضاً في إعلام الناس به على غير لسانه (صلى الله عليه وآله) التنويه بقدره ، والرفع لذكره بلسان غيره ليكون أقوى لأمره ، وأفخر لشأنه " [١] .

وفي كلامه تكلّفات كثيرة نشير إليها تباعاً .

١-إقراره بأنّ الأذان سمعه النبيّ (صلى الله عليه وآله) سواء كان في معراجه الأوّل أو الثاني ، وهذا ما نقرّه ونصحّحه لما سيأتي ، لكنّه تعلّل بأنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله) لم يخبر به إلاّ بعد رؤية عبد الله بن زيد وتأييده برؤية عمر الذي تنطق السكينة على لسانه .

إلاّ أنّ هذا الكلام باطل ؛ لأنّ الروايات تذكر أنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله) بقي حائراً في كيفية إعلام الناس بالصلاة ، واقترح عليه الصحابة عدّة اقتراحات كوضع راية أو ناقوس أو استخدام شعار النصارى والنبيّ (صلى الله عليه وآله) لم يقبل ذلك ، وبقي حائراً ، فإذا كان النبيّ قد سمع الأذان من فوق سبع سماوات فلا معنى للحيرة حينئذ ، بل بنفسه يشرّع لهم الأذان الذي سمعه في السماوات بلا تردّد ، وعدم الحاجة إلى رؤية زيد وتأييد عمر !!

وإذا كان النبيّ (صلى الله عليه وآله) أقدم على الفعل بعد تأييده برؤية زيد وعمر ، فهذا يعني تشكيك النبيّ (صلى الله عليه وآله) فيما سمعه من الأذان في السماء ، وهذا باطل لأنّه يلزم منه خلاف ما فرضه السهيلي من الجزم برؤيته في السماء السابعة .

٢-إنّ الرواية التي صحّحها السهيلي واردة بلفظ أنّ ملكاً من السماء علّم النبيّ (صلى الله عليه وآله) الأذان كما علّمه الصلاة ، ومن الواضح إنّ تعليم النبيّ (صلى الله عليه وآله) من الله تعالى حتّى يعلّم أُمّته ، والنبيّ (صلى الله عليه وآله) قد فعل ذلك ، فقد علَّم أُمّته الصلاة ، فإذاً لابدّ أن يعلّمهم الأذان ، وإلاّ كان قد أخفى عليهم ما كان عليه تعليمهم ، وهذا باطل لا يرتضى في حقّ النبيّ (صلى الله عليه وآله) .

٣-إنّ الروايات صريحة في أنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله) لمّا اقترحوا عليه ما تفعله اليهود رفض ، وما تفعله النصارى فرفض أيضاً ، وعلّل ذلك بكراهة مشابهتم ، مع أنّهم رووا في روايات أُخرى صحيحة أنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله) كان يحبّ موافقة أهل الكتاب فيما لم ينزل فيه وحي ، والمفروض أنّ هذا لم ينزل فيه وحي ، فعليه لابدّ أن يوافقهم الرسول ولا يردّ اقتراحهم !!

٤-إنّ تعليل الكلام بكون " إعلام للناس به على غير لسانه (صلى الله عليه وآله) التنويه بقدره والرفع لذكره بلسان غيره ليكون أقوى لأمره وأفخم لشأنه " تعليل عليل لأنّ هذا الأمر يتعلّق بالشرع المقدّس ، فإظهاره على لسانه أشدّ وأقوى من إظهاره على لسان غيره ، لأنّه النبيّ (صلى الله عليه وآله) المكلّف بتبليغ الرسالة إلى الناس ، وإلاّ إذا رضيت بهذا التعليل يلزم من أن تظهر تشريعات أُخرى على لسان غيره ، لورد نفس التعليل فيها ، مع إنّه لم يظهر ذلك ولم ينقل .

وفي الواقع إنّ هذه الأُمور التي يذكرونها ما هي إلاّ تعليلات عليلة أخترعها عقولهم ، وصوّرتها مخيّلتهم لأجل تبرير الواقع الذي نقلته هذه الروايات ، من كون الأذان ناشئ عن رؤية لعبد الله بن زيد ، فالتجاؤوا إلى هذه الأُمور العليلة التي لا تغني ولا تسمن من جوع ، بدل حفظ كرامة النبيّ (صلى الله عليه وآله) والرسالة والإيمان بأنّ الأذان شرّعه الله تعالى على لسان نبيّه الكريم لا عن رؤية حلمية أو اقتراح التزم به النبيّ (صلى الله عليه وآله) !! فإنّ ذلك كلّه يؤدّي إلى استنقاص الرسالة والحطّ من قيمتها الإلهية ! وسوف نبيّن لاحقاً أنّ الأذان تشريع إلهي نزل من السماء ، فكن على ذكر من ذلك .

وهناك إشكال عامّ يرد على جميع الروايات ، وهو ما ذكره الحاكم في " المستدرك " حيث قال : " وإنّما ترك الشيخان البخاري ومسلم حديث عبد الله بن زيد في الأذان ، والرؤيا التي قصّها على رسول الله (صلى الله عليه وآله) بهذا الإسناد لتقدّم


[١] المصدر السابق ١ / ١٩٩ .