موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٨٣
وفي حديث آخر : " علي منّي وأنا منه ، ولا يؤدّي عنّي إلاّ علي " [١] .
٤-إنّ الروايات عموماً تنصّ على أنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله) بعث أبا بكر بتبليغ آيات براءة ، ولم تذكر الروايات على بعثه كأمير للحجّ ، وخصوصاً كون الحجّ في ذلك العام مختلطاً ، فيه المسلم والمشرك ، والمتستّرون والعراة ، وكذلك أحكام الحجّ كانت غير متكاملة ، بل مشابهة لحجّ الجاهلية ، بل لم يكن الغرض منها إلاّ التبليغ ، والتهيئة لحجّة الوداع ، ولذلك أردفها النبيّ (صلى الله عليه وآله) بحجّة الوداع ، دعا لها جميع المسلمين ، وقال عندها : " خذوا عنّي مناسككم " [٢] ، فأيّ حجّ وأيّ مناسك قام بها أبو بكر ، وتشرّف بإحيائها ، أو نشرها ، أو علّمها للمسلمين ؟!
فقد نقل ابن كثير عن ابن إسحاق رواية فيها : " ثمّ مضيا أبو بكر وعلي
[١] فضائل الصحابة : ١٥ ، تحفة الأحوذي ١٠ / ١٥٢ ، المصنّف لابن أبي شيبة ٧ / ٤٩٥ ، الآحاد والمثاني ٣ / ١٨٣ ، السنن الكبرى للنسائي ٥ / ٤٥ و ١٢٨ ، خصائص أمير المؤمنين : ٩٠ ، المعجم الكبير ٤ / ١٦ ، نظم درر السمطين : ٧٩ ، الجامع الصغير ٢ / ١٧٧ ، كنز العمّال ١١ / ٦٠٣ ، كشف الخفاء ١ / ٢٠٥ ، شواهد التنزيل ١ / ٣١٩ ، تاريخ مدينة دمشق ٤٢ / ٣٤٥ ، تهذيب الكمال ٥ / ٣٥٠ ، سير أعلام النبلاء ٨ / ٢١٢ ، الجوهرة : ٦٣ ، البداية والنهاية ٥ / ٢٣٢ و ٧ / ٣٩٤ ، ينابيع المودّة ٢ / ٧٨ و ٩٦ و ٣ / ١٤٣ . [٢] شرح مسلم ٩ / ٢١ ، فتح الباري ١ / ١٩٣ و ٤١٩ و ٣ / ٣٨٨ و ٤٦٤ ، تحفة الأحوذي ٣ / ٤٧٩ و ٥٥١ ، كشف الخفاء ١ / ٣٧٩ ، الجامع لأحكام القرآن ٢ / ١٨٤ و ٤١٠ و ٤٢٩ ، فتح القدير ١ / ٢٠٤ ، سير أعلام النبلاء ٦ / ٣٤٣ ، الإصابة ١ / ٤٢ ، البداية والنهاية ٥ / ٢٠٣ و ٢٣٤ ، سبل الهدى والرشاد ٨ / ٤٧٥ .