موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٥٨
٣-ذكر المحقّق بأنّ النصّ المذكور موجود في تاريخ الطبري ٣ / ٢٠٢ ، عن محمّد بن عثمان بن صفوان الثقفي ، وقد قال عنه أبو حاتم كما في ميزان الاعتدال ٣ / ٦٤١ : منكر الحديث .
٤-أنّا حالياً لم أطلع على ما جاء في " تاريخ الطبري " ، ولكن يوجد اسمان متشابهان عندي ، وأنّا وقعت في حيرة من أمري والاسمان هما :
أ محمّد بن عثمان بن صفوان بن أُمية بن خلف القرشي الجمحي المكّي .
ب محمّد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي أبو عبد الله ، وقيل أبو صفوان البصري .
فلو تلاحظ سيّدي هناك ابن صفوان ، وابن أبي صفوان ، وهذا هو الثقفي ابن صفوان ، هو من قيل عنه : منكر الحديث ، ابن أبي صفوان هو ثقة وثّقه ابن أبي حاتم الذي شغل انتباهي هو الثقفي ، فهل هو ابن أبي صفوان ، فقد جاء في كتاب السقيفة وفدك بأنّه الثقفي .
٥-أنا إلى الآن لم أرد عليهم ، فأنّا أنتظر سماحتكم في الردّ عليهم ، وأنا بمشيئة الله تعالى سأبحث عن ما هو الاسم بالضبط من خلال الاطلاع على كتاب " تاريخ الطبري " من خلال المكتبات .
٦-الإمام علي (عليه السلام) لم يبايع إلاّ بعد ستة أشهر ، وقول ابن أبي سفيان هو قبل ذلك ، هذا في اعتقادي ولم آتي بدليل على ذلك ! وأشكركم على الإنصات لي ، والله الموفّق .
الجواب : إنّ البيعة بمعناها المصافقة والالتزام والتعهّد ، لم تصدر من الإمام علي (عليه السلام) ، إنّما الذي ثبت هو هدنته معهم ، وإشاعتهم وتلقيهم ذلك منه بمنزلة البيعة ، وهذا لم يحصل إلاّ بعد ستة أشهر ، كما روى ذلك البخاري والطبري وغيرهما ، ويكفي البخاري ، لأنّ كتابه أصحّ كتاب بعد كتاب الله تعالى عندهم .
فقد روى البخاري بسنده إلى عائشة : " أنّ فاطمة (عليها السلام) بنت النبيّ (صلى الله عليه وآله) أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، ممّا أفاء عليه بالمدينة وفدك ،