موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٤
يُخرّجاه " [١] أي البخاري ومسلم .
ومعلوم أنّ مروان بن الحكم كان يسبّ علي بن أبي طالب (عليه السلام)في خطبة الصلاة .
قال محمّد بن علي بن محمّد الشوكاني ( ت ١٢٥٥ هـ ) في نيل الأوطار : " كانوا في زمن مروان يتعمّدون ترك سماع الخطبة ؛ لما فيها من سبّ من لا يستحقّ السبّ - وهو علي- والإفراط في مدح بعض الناس - وهو معاوية - "[٢] .
ونفس هذا الكلام قاله قبله ابن حجر ( ت ٨٥٢ هـ ) في فتح الباري[٣] .
وقال محمّد بن أحمد بن عثمان الذهبي ( ت ٧٤٨ هـ ) في ميزان الاعتدال : " وله أعمال موبقة ، نسأل الله السلامة ، رمى طلحة بسهم ، وفعل وفعل " [٤] .
وقال في سير أعلام النبلاء : " فلمّا رأى الهزيمة رمى طلحة بسهم فقتله ، وجرح يومئذٍ ... وكان يوم الحرّة مع مسرف بن عقبة يحرّضه على قتال أهل المدينة "[٥] .
(٩) في ترجمة عمر بن سعد ، قال ابن حجر (ت ٨٥٢ هـ ) في تقريب التهذيب : "صدوق ، ولكنه مقته الناس لكونه كان أميراً على الجيش الّذين قتلوا الحسين بن علي "[٦] .
[١] مستدرك الصحيحين ٤: ٤٧٩ . وانظر : الفتن للمروزي (ت ٢٨٨ هــ ) : ٧٣ ، وإمتاع الأسماع للمقريزي ( ت ٨٤٥ هــ ) ١٢ : ٢٧٥ ، والسيرة الحلبية للحلبي ( ت ١٠٤٤ هــ ) ١: ٥٠٩ . [٢] نيل الأوطار ٣ : ٣٧٥ . [٣] فتح الباري ٢ : ٣٧٦ . [٤] ميزان الاعتدال ٤ : ٨٩ . [٥] سير أعلام النبلاء ٣ : ٧٩ . [٦] تقريب التهذيب ١: ٧١٧ .