موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٣٩
شَيْئًا وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } [١] .
وقال تعالى: { وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئاً } [٢].
وقال عنهم يوم أُحد : { حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الآخِرَةَ } [٣] .
وقال عنهم يوم الأحزاب : { وَتَظُنُّونَ بِاللهِ الظُّنُونَا } [٤] .
وقال عنهم : { تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ } [٥] .
وقال تعالى عن أصحاب الإفك الذين رموا زوجة النبيّ (صلى الله عليه وآله) ، وهم من الصحابة : { فَأُوْلَئِكَ عِندَ اللهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ } [٦] .
وقال عن المظاهر لزوجته وهو صحابي : { وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَرًا مِّنَ الْقَوْلِ وَزُورًا } [٧] .
وقال تعالى في حقّ أبي بكر وعمر وهما اللذان جُعلا في القمّة وأصبحا هرم الإسلام ورأسه : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلاَ تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تَشْعُرُونَ } [٨] .
حتّى قال ابن مليكة : كاد الخيّران أن يهلكا أبا بكر وعمر رفعا أصواتهما عند النبيّ (صلى الله عليه وآله) حين قدم عليه ركب بني تميم ، فأشار أحدهما بالأقرع بن حابس أخي بني مجاشع ، وأشار الآخر برجل آخر قال نافع : لا احفظ اسمه ، فقال أبو بكر لعمر :
[١] التوبة : ٣٨ ــ ٣٩ . [٢] التوبة : ٢٥ . [٣] آل عمران : ١٥٢ . [٤] الأحزاب : ١٠ . [٥] الممتحنة : ١ . [٦] النور : ١٣ . [٧] المجادلة : ٢ . [٨] الحجرات : ٢ .