موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٣
سمعت شريكاً يقول : إحمل العلم عن كلّ من لقيت ، إلا من الرافضة ، يضعون الحديث ويتّخذونه ديناً "[١] .
(٧) قال محمّد بن يوسف الصالحي الشامي ( ت ٩٤٢ هـ ) في سبيل الهدى والرشاد : " وأمّا أعداء الله الرافضة فيقولون : عزله بعلي[٢] ، وليس هذا ببدع من بهتهم وافترائهم " [٣] .
(٨) في ترجمة مروان بن الحكم ، قال أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ( ت ٨٥٢ هـ ) في تهذيب التهذيب : " وعاب الإسماعيلية على البخاري تخريج حديثه ، وعدّ من موبقاته أنّه رمى طلحة - أحد العشرة - يوم الجمل ، وهما جميعاً مع عائشة ، فقتل ، ثمّ وثب على الخلافة بالسيف "[٤] .
ومعلوم لدى الجميع أنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله) سمّاه وزغاً ، ولعنه ، ورفض أن يدعو له .
قال محمّد بن عبد الله الحاكم النيسابوري (ت ٤٠٥ هـ ) في المستدرك ، نقلاً عن عبد الرحمن بن عوف أنّه قال : " كان لا يولد لأحدٍ مولود إلا أُتي به النبيّ (صلى الله عليه وآله) فدعا له ، فأُدخل عليه مروان بن الحكم ، فقال : " الوزغ بن الوزغ الملعون بن الملعون " .
ثم قال : "وهذا حديث صحيح الإسناد ولم
[١] ميزان الاعتدال ١ : ٢٧. [٢] أي في إبلاغ سورة البراءة . [٣] سبل الهدى والرشاد : ٣١٠. [٤] تهذيب التهذيب ١٠: ٨٢ .