موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٠٧
ورمي المسلمين بالغلوّ والشرك ، فمن نماذج تكفيره للمسلمين قوله :
١-قال : " وهذا أي الشرك هو فعلكم عند الأحجار والبنايات التي على القبور وغيرها " !! [١] .
٢-قال : ويصيحون كما صاح إخوانهم حيث قالوا : { أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ } [٢] .
ومقصوده بذلك المسلمين الذي يزورون القبور ويتوسّلون بالأنبياء والصالحين !
٣-وقال في نفس الصفحة : " فإذا عرفت أنّ هذا الذي يسمّيه المشركون في زماننا الاعتقاد هو الشرك الذي أنزل فيه القرآن ، وقاتل رسول الله (صلى الله عليه وآله) الناس عليه ؛ فاعلم أنّ شرك الأوّلين أخفّ من شرك أهل زماننا بأمرين " !!
٤-قال : " أنّ الذين قاتلهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) أصحّ عقولاً وأخفّ شركاً من هؤلاء " !! [٣] .
فهذا تكفير صريح لعامّة المسلمين ، أعاذنا الله من ذلك .
٥-قال : " وأنا أذكر لك أشياء ممّا ذكر الله في كتابه جواباً لكلام احتجّ به المشركون في زماننا علينا " !! [٤] .
وغير ذلك كثير جدّاً يمكن مراجعته في الكتابين اللذين أشرنا إليهما .
فمحّمد بن عبد الوهاب لم يتورّع في دماء المسلمين ، وحكم على الأُمّة الإسلامية بالشرك والكفر ، وأنّ شركها أعظم من شرك كفّار قريش أو اليهود والنصارى ، وقام بمحاربتهم وسفك دمائهم ، وقتل ذراريهم واستباحة أعراضهم ، إلى غير ذلك من الأفاعيل الشنيعة التي تبيّن مدى فساد عقيدة هذا
[١] كشف الشبهات : ١٧ . [٢] المصدر السابق : ١٩ . [٣] المصدر السابق : ٢١ . [٤] المصدر السابق : ١٣ .