الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٨٣
ديناراً، فقال: أسرفنا في هذا المال[١]. فلماذا الألف دينار في كل شهر إذن..
وكان عمر إذا نظر إلى معاوية يقول: هذا كسرى العرب[٢].
وقال مرة لجلسائه: تذكرون كسرى وقيصر، ودهاءهما، وعندكم معاوية؟![٣].
وفي محاولة لفتح وإذكاء شهية معاوية للخلافة في اللحظة الحاسمة، نجده يقول: إياكم والفرقة بعدي، فإن فعلتم، فاعلموا: أن معاوية بالشام،
[١] دلائل الصدق ج٣ قسم ١ ص٢١٢ عن تاريخ الخلفاء ص١٤١، والصواعق المحرقة في سيرة عمر. وكنز العمال ج١٢ ص٥٦٩ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٣٠٨ والبداية والنهاية ج٧ ص١٥٢.
[٢] الاستيعاب (بهامش الإصابة) ج٣ ص٣٦٩ و ٣٩٧ و (ط دار الجيل) ج٣ ص١٤١٧ وفيه: أنه كان إذا دخل الشام، ونظر إليه، قال ذلك، والإصابة ج٣ ص٤٣٤ وأسد الغابة ج٤ ص٣٨٦ والغدير ج١٠ ص٢٢٦ عنهم، ودلائل الصدق ج٣ ق١ ص٢١٢ وسير أعـلام النـبـلاء ج٣ ص١٣٤ والأعـلام للزركلي ج٧ ص٢٦٢ وتاريخ الإسلام ج٤ ص٣١١ والبداية والنهاية ج٨ ص١٢٥ و (ط دار إحياء التراث) ج٨ ص١٣٤ وشرح الأخبار ج٢ ص١٦٤ وتاريخ مدينة دمشق ج٥٩ ص١١٤ وإحقاق الحق (الأصل) ص٢٦٣.
[٣] الفخري في الآداب السلطانية ص١٠٥ وقاموس الرجال للتستري ج١٠ ص١١٨ وتاريخ الأمم والملوك ج٤ ص٢٤٤ والكامل في التاريخ ج٤ ص١١ وحياة الإمام الحسين (عليه السلام" للقرشي ج١ ص٢٩٥.