الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٨٣
بسوء اختيارهم، فإن أهل البيت (عليهم السلام) يبقون هم سفن النجاة لجميع البشر، ولكن بشرط واحد، وهو أن يعودوا هم إليهم، ويطلبوا النجاة منهم.
أما إذا بقوا سادرين في غيهم، مصرين على استبعاد أهل البيت (عليهم السلام) من دائرة حياتهم، وتعطيل دورهم، فإنهم هم الذين يكونون قد جنوا على أنفسهم، ورضوا لها بالهلاك والبوار، ولحياتهم بالخراب والدمار..
وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله)، مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح، من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق[١].
نركب أعجاز الإبل، وإن طال السرى:
ثم قال (عليه السلام) لأهل الشورى: (لنا حق إن نعطه نأخذه، وإن نمنعه نركب أعجاز الإبل، وإن طال السرى[٢]. لو عهد رسول الله (صلى
[١] راجع: المعجم الصغير ص٧٨ (ط دهلي) وعيون الأخبار لابن قتيبة ج١ ص٢١١ والمعارف (ط مصر) ص٨٦ والصواعق المحرقة ص١٨٤ ومستدرك الحاكم ج٣ ص١٥٠ ومجمع الزوائد ج٩ ص١٦٨ وتاريخ الخلفاء ص٥٧٣ والخصائص الكبرى ج٢ ص٢٦٦ وينابيع المودة (ط اسلامبول) ص٢٨ و ٢٧ و ١٨٣ و ١٦١.
[٢] هذه الفقرة وردت في: تاريخ الأمم والملوك ج٤ ص٢٣٦ و ٢٣٧ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٣ ص٣٠٠ ونهج البلاغة (بشرح عبده) ج٤ ص٦ والفايق في غريب الحديث ج٢ ص٣٣٦ وغريب الحديث لابن قتيبة ج٢ ص١٣٩ و (ط = = دار الكتب العلمية) ج١ ص٣٧١ والنهاية في غريب الحديث ج٣ ص١٨٥ وراجع: شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٨ ص١٣٢ و ١٣٣ ومجموعة ورام ص٤ وتهذيب اللغة للأزهري ج١ ص٣٤١ والكامل في التاريخ ج٣ ص٧٤ والمناقب لابن شهر آشوب ج١ ص٢٧٤ ومصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) ج١ ص٣١٦ وبحار الأنوار ج٢٩ ص٦٠٠ وج٣١ ص٤٠٤ ومناقب أهل البيت (عليهم السلام" للشيرواني ص٤٠٠ وكتاب الأربعين للماحوزي ص٢٧١ ومجمع البحرين ج٣ ص١٢٤ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٤٢٩ و ٤٣١ وكتاب الفتوح لابن أعثم ج٢ ص٣٣٢ ولسان العرب ج٥ ص٣٧١ وج١٠ ص٢٧٠ وتاج العروس ج٨ ص٩٦.