الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٥٧
وحيث إن ابن عوف سار في الإتجاه المرسوم له، لم تبق حاجة إلى تدخل ابن عمر، ولم يحتج ابن عوف إلى مساعدته، بل تولى هو حسم الأمر.
ويؤيد ما قلناه: أن عمر قد أعطى الخيار لولده من دون أن يقيده بأي شرط، فلم يشترط عليه ترجيح الفئة التي فيها عبد الرحمان مثلاً.
عبد الله بن عمر والخلافة:
وهنا أمور يحسن الإلماح إليها، ترتبط بعبد الله بن عمر، ودوره في الشورى.. وهي:
١ ـ إن أباه لم يره أهلاً للخلافة، لأنه كما يقول أبوه: لم يحسن أن يطلق امرأته[١].
[١] تاريخ الأمم والملوك ج٤ ص٢٢٧ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٣ ص٢٩٢ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٣٤٣ وبحار الأنوار ج٢٨ ص٣٨٣ و ٣٨٤ وج٣١ ص٧٧ و ٧٨ و ٣٥٤ و ٣٥٦ و ٣٨٥ و ٣٩٤ وج٤٩ ص٢٧٩ والإحتجاج ج٢ ص٣٢٠ و (ط دار النعمان) ج٢ ص١٥٤ والكامل في التاريخ ج٣ ص٦٥ ونيل الأوطار ج٦ ص١٦٤ وخلاصة عبقات الأنوار ج٣ ص٣٣٠ و ٣٣٤ والغدير ج٥ ص٣٦٠ وج١٠ ص٣٩ وفتح الباري ج٧ ص٥٤ وكنز العمال ج٢ ص٦٨١ والشـافي في الإمـامة ج٣ ص١٩٧ وتقريب المعارف ص٣٤٩ وقرب الإسناد ص١٠٠ والإيضاح لابن شاذان ص٢٣٧ وتاريخ المدينة لابن شبة ج٣ ص٩٢٢ وتاريخ اليعقوبي ج٢ ص١٦٠ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١ ص١٩٠.