الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٦٩
(اقتلوا نعثلا فقد كفر[١])[٢].
وقد عمل هؤلاء وأولياؤهم من الإنكار على عثمان، ما أهاب بأهل المدينة وأهل الأمصار إلى خلعه وقتله، فلما قتل وبايع الناس عليا كان طلحة والزبير أول من بايع. لكن مكانتهما في الشورى أطمعتهما بالخلافة،
[١] بحار الأنوار ج٣٢ ص١٤٣ و ١٦٧ والغدير ج٩ ص٨٠ والفتنة ووقعة الجمل لسيف بن عمر الضبي ص١١٥ وقاموس الرجال للتستري ج١٠ ص٤٠ وج١١ ص٥٩٠ وتاريخ الأمم والملوك ج٤ ص٤٥٩ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٣ ص٤٧٧.
وراجع: الكامل في التاريخ ج٣ ص٢٠٦ والفتوح لابن أعثم ج٢ ص٤٣٧ والسيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج٣ ص٣٥٦ و (ط المطبعة البهية بمصر سنة ١٣٢٠ هـ) ج٣ ص٢٨٦ وتذكرة الخواص ص٦١ و ٦٤ والخصائص الفاطمية للكجوري ج٢ ص١٥٧ وحياة الإمام الحسين للقرشي ج٢ ص٢٥ وصلح الحسن (عليه السلام" للسيد شرف الدين ص٣١٣ وعن العقد الفريد ج٣ ص٣٠٠ والفصول المهمة للسيد شرف الدين ص١٢٦ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٣٢ ص٤٤٢ والغدير ج٩ ص٨٠ و ٨٥ و ١٤٥ و ٢٧٩ و ٣٢٣ و ٣٥١ وج١٠ ص٣٠٥ والإمامة والسياسة (تحقيق الزيني) ج١ ص٥١ و (تحقيق الشيري) ج١ ص٧٢.
[٢] راجع: النص والإجتهاد للسيد شرف الدين ص٣٩٤.