الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩٩
سيدة نساء العالمين:
ورد في بعض نصوص المناشدة المتقدمة في الفصل السابق، أنه (عليه السلام) قال عن السيدة الزهراء (عليها السلام): إنها سيدة نساء عالمها، مع أن الثابت أنها (عليها السلام) سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين.
ومريم هي التي ذكروا: أنها سيدة عالمها..
فلاحظ: النصوص التالية:
١ ـ روى الصدوق باسناده عن الإمام الصادق (عليه السلام): أن الملائكة كانت تهبط إلى فاطمة (عليها السلام)، فتحدثهم ويحدثونها..
فقالت لهم ذات ليلة: أليست المفضلة على نساء العالمين مريم بنت عمران؟!
فقالوا: إن مريم كانت سيدة نساء عالمها، وإن الله عز وجل جعلك سيدة نساء عالمك وعالمها، وسيدة نساء الأولين والآخرين[١].
[١] بحار الأنوار ج١٤ ص٢٠٦ وج٤٣ ص٧٨ و ٧٩ وعلل الشرايع ص٧٢ و (ط المكتبة الحيدرية) ج١ ص١٨٢ودلائل الإمامة ص١٥٢ والصافي ج١ ص٣٣٦ ونور الثقلين ج١ ص٣٣٧ وكنز الدقائق ج٢ ص٨٤ وتأويل الآيات ج١ ص١١١ واللمعة البيضاء ص١٩٥.