الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤٠
قال: نشدتكم بالله، هل علمتم أن عائشة قالت لرسول الله (صلى الله عليه وآله): إن إبراهيم ليس منك، وإنه ابن فلان القبطي.
قال: يا علي! اذهب فاقتله.
فقلت: يا رسول الله (صلى الله عليه وآله)! إذا بعثتني أكون كالمسمار المحمى في الوبر، أو أتثبت؟!
قال: لا، بل تثبت.
فذهبت فلما نظر إلي استند إلى حائط فطرح نفسه فيه، فطرحت نفسي على أثره، فصعد على نخل فصعدت خلفه، فلما رآني قد صعدت رمى بإزاره، فإذا ليس له شيء مما يكون للرجال.
فجئت فأخبرت رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقال: الحمد لله الذي صرف عنا السوء أهل البيت؟!.
فقالوا: اللهم نعم.
فقال: اللهم اشهد[١].
٤ ـ زيادات في رواية الطبرسي:
وورد في رواية الطبرسي زيادة على ما تقدم بصورة متفرقة ما يلي:
قال: نشدتكم بالله، هل فيكم من بايع البيعتين ـ بيعة الفتح وبيعة
[١] الخصال للصدوق ص٥٥٣ ـ ٥٦٣ وبحار الأنوار ج٣١ ص٣١٥ ـ ٣٢٩ وغاية المرام ج٣ ص١٩٦.