الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٦١
سادساً: كيف أشار الزبير بعثمان.. ثم لما جرت الأمور جعل نصيبه لعلي؟!.. فقد كان الأحرى به ـ لو صحت تلك الرواية ـ أن يجعل نصيبه لعثمان.
سنة الشيخين:
ويقولون: إن عبد الرحمان بن عوف خلا بعلي (عليه السلام) وقال له: لنا الله عليك، إن وليت هذا الأمر أن تسير فينا بكتاب الله، وسنة نبيه، وسيرة أبي بكر وعمر..
فقال (عليه السلام): أسير فيكم بكتاب الله وسنة نبيه ما استطعت.
فخلا عبد الرحمان بعثمان، فقال له: لنا الله عليك إن وليت هذا الأمر أن تسير فينا بكتاب الله وسنة نبيه، وسيرة أبي بكر وعمر.
فقال: لكم أن أسير فيكم بكتاب الله وسنة نبيه، وسيرة أبي بكر وعمر.
ثم خلا بعلي فقال له مثل مقالته الأولى، فأجابه الجواب الأول.
ثم خلا بعثمان فقال له مثل المقالة الأولى، فأجابه مثلما كان أجابه.
ثم خلا بعلي فقال له مثل المقالة الأولى، فقال علي (عليه السلام): إن كتاب الله وسنة نبيه لا يحتاج إلى أجِّيري [أي طريقة] أحد، أنت مجتهد أن تزوي هذا الأمر عني.
فخلا بعثمان، فأعاد عليه القول، فأجابه بذلك الجواب، وصفق على