الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٩٥
ورجلان رجلاً، فكونوا مع الذين فيهم عبد الرحمان بن عوف؟!
فسعد لا يخالف ابن عمه عبد الرحمان، وعبد الرحمان صهر عثمان لا يختلفون، فيوليها عثمان عبد الرحمان، أو يوليها عبد الرحمان عثمان.
فلو كان الآخران معي لم ينفعاني، بل إني لا أرجو إلا أحدهما[١].
إلى أن تقول الرواية: فقال (عليه السلام): أما إني أعلم أنهم سيولون عثمان، وليحدثن البدع والأحداث، ولئن بقي لأذكرنك، وإن قتل أو مات ليتداولنها بنو أمية الخ..[٢].
٢ ـ حين جعل عبد الرحمان الأمر إلى عثمان قال له (عليه السلام): (حبوته حبو دهر، ليس هذا أول يوم تظاهرتم فيه علينا، فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون. والله، ما وليت عثمان إلا ليرد الأمر إليك، والله كل يوم هو في شأن..
[١] تاريخ الأمم والملوك ج٣ ص٢٢٩ و ٢٣٠ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٣ ص٢٩٤ والكامل في التاريخ ج٣ ص٦٧ و ٦٨ ودلائل الصدق ج٣ ق١ ص١١٦ومناقب أهل البيت (عليهم السلام" للشيرواني ص٣٤٩ وخلاصة عبقات الأنوار ج٣ ص٣٣٩ و ٣٤٧ ونهج السعادة ج١ ص١١٣ وتاريخ المدينة لابن شبة ج٣ ص٩٢٥.
[٢] بحار الأنوار ج٣١ ص٣٩٦ و ٣٩٧ وراجع: تاريخ الأمم والملوك ج٣ ص٢٢٩ و ٢٣٠ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٣ ص٢٩٤ والكامل في التاريخ ج٣ ص٦٧ و ٦٨ والغدير ج٩ ص٨٨ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١ ص١٩٢.