الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٨٥
عمر له أيضاً[١].. الأمر الذي يعني: أن قول عمر كان قد أصبح كالشرع المتبع، كما أوضحناه في بحثنا حول الخوارج.
وبعد.. فإننا نرى: أن كعب الأحبار كان يلوح بالخلافة لمعاوية في عهد عثمان أيضاً[٢]..
كما أن معاوية نفسه يصرح: بأنه قد دبر الأمر من زمن عمر[٣].
هـ ـ وحتى بالنسبة لعمرو بن العاص، نجد عمر بن الخطاب يقول: (ما ينبغي لعمرو أن يمشي على الأرض إلا أميراً)[٤].
[١] شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٢ ص١٣٢ ـ ١٣٣ والغدير ج٩ ص٣٥ وتاريخ الأمم والملوك ج٥ ص٨٨ ـ ٩٠ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٣ ص٣٦٦ والكامل في التاريخ ج٣ ص٥٧ ـ ٦٠ و (ط دار صادر) ج٣ ص١٤٣ ومواقف الشيعة ج١ ص٢٥٩.
[٢] البداية والنهاية ج٨ ص١٢٧ و (ط دار إحياء التراث) ج٨ ص١٣٦ ونسخة وكيع ص٩١ والمصنف لابن أبي شيبة ج٨ ص٥٨٦ وأضواء على السنة المحمدية ص١٨٠ وتاريخ مدينة دمشق ج٥٩ ص١٢٣ وسير أعلام النبلاء ج٣ ص١٣٦ والكامل في التاريخ ج٣ ص١٥٦ والنزاع والتخاصم ص٨٢.
[٣] الأذكياء لابن الجوزي ص٢٨.
[٤] فتوح مصر وأخبارها ص١٨٠ و (ط دار الفكر) ص٣٠٧ والإصابة ج٣ ص٢ و (ط دار الكتب العلمية) ج٤ ص٥٣٩ وسير أعلام النبلاء ج٣ ص٧٠ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٦ ص١٥٥ وتاريخ الإسلام للذهبي ج٤ ص٩٢.