الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٧٩
العطاء)[١].
ب: ومما يدل على السعي لايجاد المنافسين لعلي (عليه السلام)، وبني هاشم، ما يلي:
قول معاوية لابن حصين: (إنه لم يشتت بين المسلمين، ولا فرق أهواءهم، ولا خالف بينهم إلا الشورى، التي جعلها عمر إلى ستة نفر..
إلى أن قال: فلم يكن رجل منهم إلا رجاها لنفسه، ورجاها له قومه. وتطلعت إلى ذلك نفسه)[٢].
غير أننا قد ذكرنا: أن السقيفة قد سبقت الشورى في ذلك، لكن الشورى أذكت الطموحات، ورسختها.
ج: بالنسبة لإبعاد الأمر عن علي (عليه السلام) وبني هاشم نقول:
قد ذكرنا نصوصاً كثيرة يصرح فيها عمر: بأنه استبعد علياً (عليه السلام)، لأن قريشاً لا تريده، غير أننا نقول:
تحدثنا النصوص: أن عمر كان يستشير كعب الأحبار فيمن يوليه الأمر
[١] جامع بيان العلم ج٢ ص١٨ و (ط دار الكتب العلمية) ج٢ ص١٤ والمصنف لابن أبي شيبة ج٨ ص٦٩٤.
[٢] العقد الفريد ج٢ ص٢٨١ والطرائف لابن طاووس ص٤٨٢ وكتاب الأربعين للشيرازي ص٥٧١ وبحار الأنوار ج٣١ ص٥٣ وحياة الإمام الحسين (عليه السلام" للقرشي ج١ ص٣٢٢ ونهج الحق ص٣٥٥ وإحقاق الحق (الأصل) ص٢٩٤.