الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٤٨
وثلاثة فاتبع الحزب الذي فيه عبد الرحمن[١].
الشورى العمرية في حيز التنفيذ:
وذكر الطبري: أن عمر بن الخطاب لما طعن قيل له: يا أمير المؤمنين لو استخلفت!
قال: من أستخلف؟! لو كان أبو عبيدة ابن الجراح حياً استخلفته، فإن سألني ربي قلت: سمعت نبيك يقول: إنه أمين هذه الأمة.
ولو كان سالم مولى أبي حذيفة حياً استخلفته، فإن سألني ربي قلت: سمعت نبيك يقول: إن سالما شديد الحب لله.
فقال له رجل: أدلك عليه، عبد الله بن عمر.
فقال: قاتلك الله، والله ما أردت الله بهذا، ويحك كيف أستخلف رجلاً عجز عن طلاق امرأته؟![٢].
[١] تاريخ الأمم والملوك ج٤ ص١٩١ و ١٩٢ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٣ ص٢٦٤ و ٢٦٥ والكامل في التاريخ ج٣ ص٥٠ و ٥١ وخلاصة عبقات الأنوار ج٣ ص٣٣٧ و ٣٣٨ و ٣٤٦ والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج٢ ق١ ص١٢٥.
[٢] تاريخ الأمم والملوك ج٤ ص٢٢٧ و ٢٢٨ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٣ ص٢٩٢ و ٢٩٣ وراجع: الطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٢٤٨ وتاريخ الخلفاء ص١٤٥ وبحار الأنوار ج٢٨ ص٣٨٣ والغدير ج٥ ص٣٦٠ والشافي في الإمامة ج٣ ص١٩٧.