الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٤٦
فإذا أنتم بايعتم رجلا من بعدي، واتفقت آراؤكم عليه، وعقدتم له البيعة، ثم خالفكم أحد فاقتلوه[١].
نصوص الشورى عند الطبري:
أما الطبري فيذكر: أنه لما طعن عمر بن الخطاب دعا عبد الرحمن بن عوف، فقال إني أريد أن أعهد إليك.
فقال: يا أمير المؤمنين، نعم. إن أشرت علي قبلت منك.
قال: وما تريد؟!
قال: أنشدك الله، أتشير علي بذلك؟!
قال: اللهم لا.
قال: والله لا أدخل فيه أبداً.
قال: فهب لي صمتا حتى أعهد إلى النفر الذين توفى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو عنهم راض.
ادع لي علياً (عليه السلام)، وعثمان، والزبير، وسعداً.
قال: وانتظروا أخاكم طلحة ثلاثاً، فان جاء والا فاقضوا أمركم.
أنشدك الله يا علي، ان وليت من أمور الناس شيئا أن تحمل بني هاشم على رقاب الناس.
[١] الفتوح لابن أعثم ج٢ ص٩٠ و ٩١ و (ط دار الأضواء) ج٢ ص٣٢٦ و ٣٢٧ وفي هامشه: عن البيان والتبيين ج٢ ص٤٨ باختلافات كثيرة.