الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٤١
الرحمان بن عوف..
وقال: أخرجت سعيد بن زيد لقرابته مني.
فقيل له في ابنه عبد الله، فقال: حسب آل الخطاب ما تحملوا منها: إن عبد الله لم يحسن يطلق امرأته.
وأمر صهيباً أن يصلي بالناس حتى يتراضوا من الستة بواحد.
واستعمل زيد بن سهل الأنصاري وقال: إن رضي أربعة وخالف إثنان، فاضرب عنق الإثنين، وإن رضي ثلاثة، وخالف ثلاثة، فاضرب أعناق الثلاثة الذين ليس فيهم عبد الرحمان.
وإن جازت الثلاثة أيام ولم يتراضوا بأحد، فاضرب أعناقهم جميعاً[١]، زاد الدميري قوله: فلا خير للمسلمين فيهم[٢].
من التفاصيل:
ونذكر من التفاصيل التي قد تحمل معها بعض اللمحات، والإشارات إلى بعض السياسات روايتي ابن اعثم والطبري..، فلاحظ ما يلي:
الشورى برواية ابن أعثم:
قال ابن أعثم: إن عمر خطب الناس بعد صلاة الفجر فكان مما قال:
[١] تاريخ اليعقوبي ج٢ ص١٦٠ وخلاصة عبقات الأنوار ج٣ ص٣٣٣ عنه، وراجع شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١ ص١٨٧.
[٢] حياة الحيوان ج١ ص٣٤٦ وفلك النجاة لفتح الدين الحنفي ص١٢٨ عنه.