الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٤
الشهادة به على إخبار علي (عليه السلام) لهم بما جرى له؟!.
والجواب:
أولاً: لا مانع من أن يكون علي (عليه السلام) هو الذي أخبرهم، فأخذوا ذلك عنه، لأن الله تعالى قد طهره من كل رجس حسب نص القرآن الكريم..
ثانياً: لعل البعض قد رأى من ظواهر الأمور، وجريان الأحداث وجود من كان يقلب جسد النبي الكريم (صلى الله عليه وآله) أثناء تغسيل علي (عليه السلام) له..
كما أنه لا مانع من أن يحضر بعض من يثقون به، ويلاحظون وجود ما يدل على حضور الملائكة مع علي (عليه السلام) حين غمض رسول الله (صلى الله عليه وآله)..
ثالثاً: لماذا لا يكونون قد سمعوا ذلك من رسول الله (صلى الله عليه وآله) نفسه قبل استشهاده. فأشهدهم (عليه السلام).. فشهدوا له به بناء على ذلك.
الإختلاف في النجوى:
ويلاحظ: أنه (عليه السلام) قد ذكر في إحدى الروايات المتقدمة وهي التي برقم (٢) أنه ناجى النبي (صلى الله عليه وآله) ثنتي عشرة مرة.. ولكنه ذكر في نص آخر أنه ناجاه عشر مرات.
فما هذا الإختلاف والتناقض؟!.. ألا يدل ذلك على أن إحدى الروايتين