الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٧
ويفرحه، فلما أعلمه النبي (صلى الله عليه وآله) بأن المطلوب هو الكتمان في تلك المرحلة، جهر بإسلامه..
ثانياً: إن علياً (عليه السلام) كان مسلماً منذ ولادته، كما دلت عليه الروايات، وإنما كان يريد الإعلان والجهر، ولو في المحيط الضيق الذي يعيش فيه..
آيتان نزلتا في علي (عليه السلام):
وتقدم في رواية المناشدة رقم (٣) أيضاً: أنه (عليه السلام) ذكر أن آيتين من القرآن صرحتا بأن الله تعالى قد رضي عنه (عليه السلام) فيهما.
فأي آيتين قصد (عليه السلام)؟! وكيف وافقه الحاضرون على أمر مبهم؟! ولِمَ لم يبين مقصوده لهم؟!.
ونقول:
١ ـ لعل المراد بالآيتين هو آيات سورة البينة، فقد روي أن قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ، جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ}[١] قد نزل فيه (عليه السلام) وفي شيعته[٢].
[١] الآيتان ٧ و٨ من سورة البينة.
[٢] راجع: البرهان ج٨ ص٣٤٦ ـ ٣٥٣ وتأويل الآيات ج٢ ص٨٣١ و٨٣٢ و٨٣٣ = = والأمالي للطوسي ج٢ ص١٩ وج١ ص٢٥٧ و٢٨٣ وروضة الواعظين ص١١٩ و (ط منشورات الشريف الرضي) ص١٠٥ ومناقب آل أبي طالب ج٣ ص٦٨ و ٦٩ و (ط المكتبة الحيدرية) ج٢ ص٢٦٦ ومشكاة الأنوار ص١٦٧ و (ط مركز النشر الإسلامي) ص٢٦٦ والمناقب للخوارزمي ص١٨٧ و ٢٩٦ وجامع البيان ج٣٠ ص٣٣٥ وبشارة المصطفى ص٢٩٦ وتفسير الحبري ص٣٢٨ ومجمع البيان ج١٠ ص٤١٥ وشرح الأخبار ج١ ص٢٠٢ ووصول الأخيار إلى أصول الأخبار ص٥٧ وبحار الأنوار ج٧ ص١٨٢ وج٢٢ ص٤٥٨ وج٢٣ ص٣٩٠ وج٢٤ ص٢٦٤ وج٢٧ ص١٣٠ و ٢٢٠ وج٣١ ص٦٥٩ وج٣٥ ص٣٤٤ و ٣٤٥ و ٣٤٦ وج٣٨ ص٨ وج٦٥ ص٢٥ و ٥٣ و ٧١ ومناقب أهل البيت (عليهم السلام" للشيرواني ص٧٨ و ١٧٧ ووسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج١٦ ص١٨٢ و (ط دار الإسلامية) ج١١ ص٤٤٤ والمسترشد ص٣٥٤ والأمالي للطوسي ص٤٠٥ و ٦٧١ والغدير ج٢ ص٥٧ و ٥٨ والمحتضر للحلي ص٢٢٣ والصراط المستقيم ج٢ ص٦٩ والإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام" للهمداني ص٢٩٧ و ٢٩٩ ونظم درر السمطين ص٩٢ وشواهد التنزيل ج٢ ص٤٥٩ و ٤٦٠ و و ٤٦٣ و ٤٦٤ و ٤٦٥ و ٤٦٦ و ٤٧٣ والدر المنثور ج٦ ص٣٧٩ وفتح القدير ج٥ ص٤٧٧ وتفسير الآلوسي ج٣٠ ص٢٠٧ وطرائف المقال ج٢ ص٢٩٨ ومناقب علي بن أبي طالب (عليه السلام" لابن مردويه ص٣٤٦ و ٣٤٧ وكشف الغمة ج١ ص٣٠٧ و ٣٢٢ ونهج الإيمان ص٥٥٦ وكشف اليقين ص٣٦٦ والفصول المهمة ج١ ص٥٧٦ وينابيع المودة ج٢ ص٣٥٧ و ٤٥٢.