الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٢
لا يبقى أحد إلا قبض من أثرك قبضة؟!
وهذا يدل على عدم جواز الإستشفاء والتبرك بتراب قدم الإمام، وهذا خلاف ما هو ثابت من جواز ذلك في الإسلام..
ونقول:
ان التبرك قد يكون لإعتقاد القداسة لشخصٍ ما، وأن له جاهاً ومقاماً، وشفاعة عند الله، وقد يكون لأجل الإنتساب والإرتباط المباشر بالله سبحانه. والذي يشير النبي (صلى الله عليه وآله) إليه هنا هو هذا الثاني. أي أن المقصود هو التعبير عن خشيته (صلى الله عليه وآله) من أن يؤدي قوله هذا إلى غلو بعض الناس في علي (عليه السلام)، باعتقاد ألوهيته والعياذ بالله..
وقد ورد في أخبار أخرى جاء فيها: لولا أن تقول فيك طوائف (الغالون) من أمتي ما قالت النصارى في عيسى بن مريم لقلت فيك قولاً، لا تمر بملأٍ (من الناس) إلا أخذوا التراب من تحت قدميك، يلتمسون بذلك البركة (أو يستشفون به)[١].
[١] راجع: الكافي ج٨ ص٥٧ والأمالي للصدوق ص٧٠٩ والخصال ص٥٧٥ والمناقب للخوارزمي ص٣١١ وخاتمة المستدرك للنوري ج٤ ص٣٣٠ ومصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) ج٣ ص١٧٣ وكتاب سليم بن قيس ص٤١٢ ومناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام" للكوفي ج١ ص٢٤٩ و ٤٥٩ و ٤٩٤ وج٢ ص٦١٤ و ٦١٥ وشرح الأخبار ج٢ ص٤١١ و ٤١٢ والإرشاد = = للمفيد ج١ ص١١٧ و ١٦٥ والإختصاص للمفيد ص١٥٠ وكنز الفوائد ص٢٨١ والروضة في فضائل أمير المؤمنين ص٧٥ والمستجاد من الإرشاد (المجموعة) ص١٠٤ والمحتضر للحلي ص١٠٥ والصراط المستقيم ج٣ ص٨٠ وعوالي اللآلي ج٤ ص٨٦ وكتاب الأربعين للشيرازي ص٤٥٤ و ٤٥٥ ومدينة المعاجز ج١ ص٢١٦ وج٢ ص٢٦٥ وبحار الأنوار ج١٠ ص٢١٦ وج٢١ ص٧٩ و ٨٢ وج٣١ ص٤٣٨ وج٣٥ ص٣١٥ و ٣٢١ و ٣٢٣ وج٣٦ ص١٧٩ وج٣٧ ص٢٧٢ وج٤٠ ص٤٣ و ٨١ و ١٠٥ وج٤١ ص١٨١ وج٤٧ ص١٦٧ ومناقب أهل البيت (عليهم السلام" للشيرواني ص١٧٩ ومستدرك سفينة البحار ج١ ص٤٧٦ والإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام" للهمداني ص٩٢ و ٩٩ ومجمع الزوائد ج٩ ص١٣١ والمعجم الكبير للطبراني ج١ ص٣٢٠ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٥ ص٤ وج٩ ص١٦٨ وج١٨ ص٢٨٢ وتفسير فرات الكوفي ص٤٠٦ و ٤٠٧ والتبيان للطوسي ج٩ ص٢٠٩ والأصفى ج٢ ص١١٤٥ والصافي ج٤ ص٣٩٧ وج٦ ص٤٠٤ ونور الثقلين ج٢ ص٥٣١ و ٦٠٩ وتنبيه الغافلين لابن كرامة ص١١٧ وبشارة المصطفى ص٢٤٦ وكشف الغمة ج١ ص٢٣٢ و ٣٠٣ وكشف اليقين ص١٥٢ و ٢٨١ وتأويل الآيات ج٢ ص٥٦٩ و ٦٥٥ و ٨٤١ وينابيع المودة ج١ ص٣٩٣ وج٢ ص٤٨٦ والتحفة العسجدية ص١٣٥ ونهج الحق ص١٩٤ وغاية المرام ج٢ ص٤٥ وج٤ ص١٩٣ و ٢٩٢ و ٢٩٣ وج٦ ص٥٦ و ٢١٤ وج٧ ص٥٠ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٧ ص٢٩٣ و٢٩٤ وج٢٣ ص٤١٠ و ٤١١.