الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٠
٢ ـ ورووا: أن النبي (صلى الله عليه وآله) سارّ فاطمة، وقال لها: ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين، أو سيدة نساء هذه الأمة؟!
فقالت: فأين مريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون.
فقال: مريم سيدة نساء عالمها، وآسية سيدة نساء عالمها[١].
٣ ـ وفي نص آخر عن النبي (صلى الله عليه وآله) في حديث: وإنها سيدة نساء العالمين.
فقيل: يا رسول الله، هي سيدة نساء عالمها؟!
فقال: ذاك لمريم بنت عمران. فأما ابنتي فاطمة فهي سيدة نساء العالمين
[١] العمدة لابن البطريق ص٣٨٧ والطرائف لابن طاووس ص٢٦٢ و ٢٦٣ وإحقاق الحق (الأصل) ص٣٠١ وبحار الأنوار ج٣٧ ص٦٨ وراجع ص٦٩ وج٣٩ ص٢٧٨ وج٤٣ ص٣٧ عن الجمع بين الصحاح الستة من سنن أبي داود، وعن حلية الأولياء، وعن بشارة المصطفى، وعن المناقب لابن شهر آشوب.
وراجع: وذخائر العقبى ص٤٣ وكتاب الأربعين للشيرازي ص٤٨٦ و ٤٨٥ وفضائل سيدة النساء لابن شاهين ص٢٥ وقاموس الرجال ج١٢ ص٣٣٤ والإستيعاب (ط دار الجيل) ج٤ ص١٨٩٥ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص١٣٤ وسير أعلام النبلاء ج٢ ص١٢٦ وتاريخ الإسلام للذهبي ج٣ ص٤٥ وبشارة المصطفى ص١١٨ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٤ ص٤٤ وج١٠ ص٣٧ وج١٥ ص٥٢ وج١٩ ص١٩ وج٢٥ ص٤٣ و ٤٥ وج٣٠ ص٦٤٣ وج٣٣ ص٢٩٤.