الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٥٨
٢ ـ إن أباه نفسه يجعل دماء الناس بيد هذا الولد بالذات.. ويأمر بقتل من يخالفه، حتى لو كان من أوصياء خاتم الأنبياء وأفضل البشر!!
٣ ـ إن أباه نفسه يجعل مصير الخلافة الإسلامية كلها بيد هذا الولد أيضاً، حيث أمرهم بأن يعملوا برأي عبد الله، ويقول لهم: فإن رضي ثلاثة رجلاً، وثلاثة رجلاً فحكموا عبد الله بن عمر، فأي الفريقين حكم فليختاروا رجلاً، فإن لم يرضوا بحكم عبد الله بن عمر، فكونوا مع الذين فيهم عبد الرحمان بن عوف، واقتلوا الباقين[١].
وفي نص آخر: فاحتكموا إلى ابني عبد الله، فلأي الثلاثة قضى فالخليفة منهم وفيهم، فإن أبى الثلاثة الأخر فاضربوا أعناقهم[٢].
[١] تاريخ الأمم والملوك (ط مؤسسة الأعلمي) ج٣ ص٢٩٤ والكامل في التاريخ ج٣ ص٦٧ ودلائل الصدق ج٣ ق١ ص١١٦ وتاريخ المدينة لابن شبة ج٣ ص٩٢٥ وبحار الأنوار ج٣١ ص٣٩٨ وخلاصة عبقات الأنوار ج٣ ص٣٣٩ و ٣٤٢ و ٣٤٧ ونهج السعادة ج١ ص١١٣ والغدير ج٥ ص٣٧٥ ومناقب أهل البيت (عليهم السلام" للشيرواني ص٣٤٩ وفتح الباري ج٧ ص٥٥ والوضاعون وأحاديثهم ص٤٩٩ والشافي في الإمامة ج٣ ص٢١٢ وراجع: الإمامة والسياسة ج١ ص٢٤ و ٢٥ و (تحقيق الزيني) ج١ ص٢٩ و (تحقيق الشيري) ج١ ص٤٢ و ٤٣.
[٢] راجع: دلائل الصدق ج٣ ق١ ص١١٧ والإمامة والسياسة ج١ ص٢٤ و (تحقيق الزيني) ج١ ص٢٩ و (تحقيق الشيري) ج١ ص٤٣.