الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٦٧
كما يزعم.
وسقوه حين طعن نبيذاً، وكان من أحب الشراب إليه، فخرج من جرحه[١].
وهناك العديد من الروايات التي تدل على شرب عمر للنبيذ، فراجعها[٢].
[١] راجع: الطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٢٥٧ و (ط دار صادر) ج٣ ص٣٥٤ و ٣٣٨ والمصنف لابن أبي شيبة ج٨ ص٥٧٩ والإمامة والسياسة ج١ ص٢٦ وفتح الباري ج٧ ص٥٢ وحياة الحيوان ج١ ص٣٤٦ والإيضاح لابن شاذان ص٢٧٠ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٤ ص٤٣٠ وموارد الظمآن ج٧ ص١٠٤ وكنز العمال ج٥ ص٧٢٩ وج١٢ ص٦٩٧.
[٢] راجع: الطبقات الكبرى لابن سعد (ط دار صادر) ج٣ ص٣٣٨ والموطأ ج٢ ص٨٩٤ والمصنف لابن أبي شيبة ج٨ ص٥٧٦ والإمامة والسياسة ج١ ص٢٦ وفتح الباري ج٧ ص٥٢ وحياة الحيوان ج١ ص٣٤٦ والإيضاح لابن شاذان ص٢٧٠ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٤ ص٤١١ و ٤١٢ و ٤١٦ ونيل الأوطار ج٦ ص١٦٢ والمستدرك للحاكم ج٣ ص٩١ والسنن الكبرى للبيهقي ج٦ ص٢٨٢ وج٨ ص٤٧ و ٤٨ ومجمع الزوائد ج٩ ص٧٦ وعمدة القاري ج١٦ ص٢٠٨ و ٢١١ ومسنـد أبي يعـلى ج٥ ص١١٧ وصحيح ابن حبـان ج١٥ = = ص٣٣٢ و ٣٥١ وموارد الظمآن ج٧ ص١٠٤ وكنز العمال ج٥ ص٧٢٩ وج١٢ ص٦٩٧ وتاريخ الإسلام للذهبي ج٣ ص٢٧٨ وصحيح البخاري ج٤ ص٢٠٥ وجامع المسانيد والمراسيل ج١٣ ص٣٩٢.