الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٨٤
شهر رمضان المبارك، سنة ثلاث عشرة للهجرة، فإذا أضفنا إليها عشر سنوات وستة أشهر، هي مدة ولاية عمر، فإن تاريخ قتله يكون آخر ربيع الأول..
رابعاً: إن الطبري يقول: إن مدة ولاية عمر هي عشر سنين، وخمسة أشهر، وإحدى وعشرين ليلة، من متوفى أبي بكر، على رأس اثنتين وعشرين سنة، وتسعة أشهر، وثلاثة عشر يوماً من الهجرة[١].
فإذا انضم ذلك إلى قولهم: إن مدة ولاية أبي بكر هي سنتان وسبعة أشهر، أو ستة أشهر، كانت النتيجة هي رجحان القول بأنه قتل في شهر ربيع الأول أيضاً..
خامساً: ومما يدل على أن قتل عمر كان في شهر ربيع الأول، رواية مطولة رواها أحمد بن إسحاق القمي (رحمه الله)، عن الإمام الهادي (عليه السلام)، مفادها: أن حذيفة بن اليمان دخل على رسول الله (صلى الله عليه وآله) في يوم التاسع من ربيع الأول، وعنده علي والحسنان عليهم السلام،
[١] راجع: تاريخ الأمم والملوك (ط مؤسسة عز الدين) المجلد الثاني ص٤٠٧ وعمدة القاري ج٨ ص٢٢٩ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٣٦٥ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٤ ص٤٦٤ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٣ ص٢٦٦.