الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧٨
أو قال: إذا، يلاطم الناس في الصاع والمد[١].
أو قال: كثير الغضب، يسير الرضا[٢].
أو قال: إذن تستخلفونه شحيحاً غلقاً، يعني سيء الخلق[٣].
أو قال: لقيس، مؤمن الرضا، كافر الغضب، شحيح[٤].
أو قال: رجل بخيل، رأيته يماكس امرأته في كبة من غزل[٥].
٤ ـ وقال عن طلحة: وما يمنعني من طلحة إلا نخوته وكبره، ولو وليها وضع خاتمه في اصبع امرأته[٦].
أو أقبل عليه، وكان له مبغضاً منذ قال لأبي بكر يوم وفاته ما قال في عمر، حيث قال له: أتولي فظاً غليظاً؟! ما تقول لربك إذا لقيته؟!
[١] الإستيعاب (ط دار الجيل) ج٣ ص١١١٩ ودلائل الصدق ج٣ ق١ ص١١٨ عنه، و العدد القوية ص٢٥٢.
[٢] الإستيعاب (ط دار الجيل) ج٣ ص١١٢٠ ودلائل الصدق ج٣ ق١ ص١١٨ عنه.
[٣] كنز العمال ج٣ ص١٥٨ و (ط مؤسسة الرسالة) ج٥ ص٧٣٥ ودلائل الصدق ج٣ ق١ ص١١٨ عنه.
[٤] أنساب الأشراف ج٥ ص١٦ والغدير ج٥ ص٣٦٤ وج٧ ص١٤٥ عنه، والوضاعون وأحاديثهم ص٤٧٩.
[٥] بحار الأنوار ج٣١ ص٣٥٤ وج٤٩ ص٢٨١ والإحتجاج ج٢ ص٣٢٠ و (ط دار النعمان) ج٢ ص١٥٤.
[٦] الإمامة والسياسة ج١ ص٢٥ ودلائل الصدق ج٣ ق١ ص١١٧.