الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٧
أو قال ـ كما عن مقاتل ـ: لئن قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله) لأنكحن عائشة بنت أبي بكر، فنزلت:
{..وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللهِ عَظِيماً}[١])[٢].
أو قال: لئن أمات الله محمداً لنركضن بين خلاخيل نسائه، كما ركض بين خلاخيل نسائنا[٣].
عمر بن الخطاب أكثر من رافضي!!:
ويتابع ابن أبي الحديد، فيذكر: أن عمر قد زاد في الطين بلة حين زعم:
[١] الآية ٥٣ من سورة الأحزاب.
[٢] بحار الأنوار ج٣١ ص٣٨٨ والتفسير الكبير للرازي ج٢٥ ص٢٢٥ وتفسير البغوي ج٣ ص٥٤١ ونور الثقلين ج٤ ص٢٩٨ ومجمع البيان ج٨ ص١٧٤ ومناقب أهل البيت (عليهم السلام" للشيرواني ص٣٤٨ وتخريج الأحاديث والآثار ج٣ ص١٢٧ و ١٢٨ والسيرة الحلبية ج١ ص٤٤٨ وج٣ ص٣٦٢.
[٣] شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٩ ص٥٦ و ٣٢٣ وبحار الأنوار ج١٧ ص٢٧ وج٢٢ ص١٩٠ وج٣١ ص٣٨٨ وج٣٢ ص١٠٧ وكتاب الأربعين للشيرازي ص٢١٧ ومناقب أهل البيت (عليهم السلام" للشيرواني ص٣٧٥ والأصفى (تفسير) ج٢ ص١٠٠٠ والصافي (تفسير) ج٤ ص١٩٩ وج٦ ص٦١ ونور الثقلين ج٤ ص٢٩٨.