الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠٢
الخليفة عمر..
لأن السبب الذي يذكرونه هو: أنه شكا مولاه المغيرة إلى عمر بن الخطاب بسبب ثقل الخراج الذي وضعه المغيرة عليه[١].
وتذكر بعض النصوص: أن عمر قد تعاطف معه..
فسواء قبل الخليفة شكواه أم ردها، فإن حقده ونقمته يجب أن يتوجها نحو ظالمه، الذي يستغله، ويرهقه بالضرائب..
فكيف وهم يزعمون: أن عمر قد كلم مولاه المغيرة في أمره، فوعده بأن يفعل ما طلبه منه، ثم عاد أبو لؤلؤة إلى عمر ثانية، وثالثة، فأخبره عمر
[١] راجع: تاريخ الخلفاء (ط دار الجيل) ص١٥٦ و ١٥٧ وراجع: تاريخ الأمم والملوك (ط عز الدين) المجلد الثاني ص٤٠٦ وتاريخ الخميس ج٢ ص٢٤٨ والإستيعاب (بهامش الإصابة) ج٢ ص٤٦٩ و (ط دار الجيل) ج٣ ص١١٥٤ وإرشاد الساري ج٦ ص١١١ وفتح الباري (ط دار إحياء التراث العربي سنة ١٤٠٨هـ) ج٧ ص٤٩ و ٥٠ وبحار الأنوار ج٣١ ص١١٥ ومجمع الزوائد ج٩ ص٧٦ ومسند أبي يعلى ج٥ ص١١٦ وصحيح ابن حبان ج١٥ ص٣٣١ وموارد الظمآن ج٧ ص١٠٣ وكنز العمال ج١٢ ص٦٨٤ و ٦٩٦ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٣٤٧ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٤ ص٤٠٩ و ٤١٠ و ٤١١ وتاريخ المدينة لابن شبة ج٣ ص٨٩٣ وتاريخ الإسلام للذهبي ج٣ ص٢٧٧ والوافي بالوفيات ج٢٤ ص٧٢ والعدد القوية ص٣٢٩.