الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٩
ورد في بعض الروايات؟![١].
ثانياً: من أين علم عمر أن عبد الرحمان بن عوف سوف لا يعدل عن رأيه، وتحلو الدنيا في عينه، ولا سيما بعد جعل الأمر في يده؟!
لكن مشكلة ابن عوف هي وجود علي من جهة، ومعه من معه، ووجود بني أمية وحزبهم، فلعله فضل أن يتناغم مع عثمان ليرد إليه الأمر من بعده إن قدِّر له البقاء بعده..
ولكن فأله خاب وعرف أن عثمان لن يؤثره على بني أبيه، فدق الله بينهما عطر منشم كما قال (عليه السلام)..
ومما يدل على شراكة ابن عوف التامة: قول سعد بن أبي وقاص لعبد الرحمان بن عوف: أيها الرجل بايع لنفسك وأرحنا وارفع رؤوسنا؟![٢].
[١] أنساب الأشراف ج٥ ص٢١ وكتاب الفتوح لابن أعثم ج٢ ص٣٣٣ وتاريخ الأمم والملوك ج٣ ص٣٠٠ و ٢٩٦ وراجع: أصول السرخسي ج٢ ص١٣٢ وأسد الغابة ج٣ ص٣١٥ وخلاصة عبقات الأنوار ج٣ ص٣٣٤ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٢ ص٢٧٨ والفصول في الأصول للجصاص ج٤ ص٥٥ وتاريخ اليعقوبي ج٢ ص١٦٢ وتاريخ المدينة لابن شبة ج٣ ص٩٢٨ والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج٢ ق١ ص١٢٦ والكامل في التاريخ ج٣ ص٧٠.
[٢] تاريخ المدينة لابن شبة ج٣ ص٩٢٨ والغدير ج١٠ ص١٢ وبحار الأنوار ج٣١ ص٤٠١ والكامل في التاريخ ج٣ ص٧٠ وتاريخ الأمم والملوك ج٤ ص٢٣٢ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٣ ص٢٩٦ والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج٢ ق١ ص١٢٦.