الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٦٥
يقدم الناس على ضربه الحد، حتى بادر أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى ذلك قائلاً: لتدعونِّي قريش جلادها، كما سيأتي إن شاء الله تعالى.
ظاهرة شرب الخمر في بيت الخليفة:
وإذا راجعنا النصوص التاريخية، فسنجد أن أربعة من أبناء عمر بن الخطاب قد جلدوا الحد في الخمر، بل إن عمر نفسه كان يشرب المسكر أيضاً، ولكنه لم يجلد، لأن الأمر لم يصل به إلى حد السكر، كما يدعون.
بيان ذلك باختصار، أنهم يقولون:
١ ـ إن عبد الله بن عمر شرب الخمر، وجلد فيها.
قال السائب بن يزيد: إن عمر صلى على جنازة، ثم أقبل علينا بوجهه، فقال: إني وجدت من عبد الله ريح شراب، وإني سألته عنه، فزعم أنه خل، وإني سائل عنه، فإن كان مسكراً جلدته.
قال السائب: فأنا شهدته جلده الحد[١].
[١] راجع: تاريخ المدينة المنورة ج٣ ص٨٢٤ والمصنف للصنعاني ج٩ ص٢٢٨ والسنن الكبرى ج٣ ص٢٣٨ وج٤ ص١٩٠ وفتح الباري ج١٠ ص٥٧ ومسند الشاميين ج٤ ص١٥٩ والإستذكار ج٨ ص٣ و ٥ والمحلى لابن حزم ج٧ ص٥٠٢ ونيل الأوطار ج٧ ص٣٢١ وكتاب الأم ج٦ ص١٥٦ و ١٩٤ وكتاب الموطأ ج٢ ص٨٤٢ وكتاب المسند للشافعي ص٢٨٤ وسنن النسائي ج٨ ص٣٢٦ وعمدة القاري ج٢١ ص١٨٢ وعون المعبود ج١٠ ص١٠٢ ومعرفة= = السنن والآثار ج٦ ص٤٤٠ وتغليق التعليق ج٥ ص٢٦ وتفسير البغوي ج١ ص١٩٢ والجامع لأحكام القرآن ج١٠ ص١٣١.