الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٤٧
أنا رويت في فضل علي هذا الحديث، وهو إن كان مستغرباً، فهو في الغرابة نظير ما رويته أنت في فضل عمر بن الخطاب في قوله: يا سارية الجبل.
وهذا ليس بصحيح من محمد بن النعمان، فإن هذا ليس كهذا إسناداً ولا متناً، وأين مكاشفة إمام قد شهد الشارع له بأنه محدث بأمر خبر رد الشمس طالعة بعد مغيبها، الذي هو أكبر علامات الساعة)[١].
ونقول لابن كثير:
أولاً: إن حديث رد الشمس متواتر وقطعي الصدور، فقد روي في مصادر أهل السنة عن ثلاثة عشر صحابياً[٢].
وروي عن بعضهم بطرق عديدة، فقد روي عن أسماء مثلاً بخمسة طرق[٣].
وصرح الطحاوي، والقاضي عياض بصحته[٤].
[١] البداية والنهاية ج٦ ص٩٣.
[٢] رد الشمس لعلي (عليه السلام" ص١٨ و ١٩.
[٣] السيرة الحلبية ج١ ص٣٨٥ و ٣٨٦ و (ط دار المعرفة ١٤٠٠هـ) ج٢ ص١٠٣ عن الإمتاع، ونسيم الرياض ج٣ ص١١ وراجع: السير النبوية لدحلان ج٢ ص٢٠١ والغدير ج٣ ص١٣٦ ورسائل في حديث رد الشمس للمحمودي ص٦٣ ونظرة في كتاب الفصل في الملل ص١٠٨.
[٤] راجع: شرح المواهب اللدنية للزرقاني ج٦ ص٤٨٨ والصواعق المحرقة باب ٩ فصل ٣ ونسيم الريـاض ج٣ ص١١ عن الخفـاجي. والغـديـر ج٣ ص١٣٣= = و ١٣٤ و ١٣٧ ورسائل في حديث رد الشمس للمحمودي ص٦٧ و ١١٧ و ١٨٤ وكشف الخفاء للعجلوني ج١ ص٢٢٠ و ٤٢٨ وتفسير الآلوسي ج٢٣ ص١٩٤ والبداية والنهاية ج٦ ص٩٤ و ٣١٤ وسبل الهدى والرشاد ج٩ ص٤٣٧ ومناقب أهل البيت (عليهم السلام" للشيرواني ص١٨٣ وينابيع المودة ج٢ ص٤٠٩ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٥ ص٥٣٢ وج١٦ ص٣٢٥ وج٢١ ص٢٦٦ وفلك النجاة لفتح الدين الحنفي ص١٩٣.