الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٤٠
وإذا كان هذا هو حال سيدي شباب أهل الجنة، فلماذا نلوم الآخرين على جرأتهم على آبائهم؟. وعلى عدم طاعتهم لهم؟..
٥ ـ وكيف يغضب هو (عليه السلام) من قول الحق، إذا كان ما قالاه هو الحق؟ وإذا كان ما قالاه باطلاً، فكيف يقولان هما هذا الباطل؟!
٦ ـ لماذا أخذ الحسن (عليه السلام) بثوبه، ولم يفعل ذلك أخوه الإمام الحسين (عليه السلام) أليس هو شريك أخيه في إغضاب أبيهما أمير المؤمنين (عليه السلام)؟..
٧ ـ وأيضا.. إذا كانت أم كلثوم تصغر عن الزواج.. فكيف صارت بعد ذلك كبيرة لا تصغر عنه.. وهل كان الحديث الذي رواه عمر له غائباً عن ذهنه. أو أنه كان مقنعاً له، إلى درجة أنها أصبحت صالحة للزواج تكويناً.. وأصبح علي مشتاقاً إلى إنجازه إلى حدّ أنه يدخل مع ولديه في معركة بهذا الحجم.
٨ ـ وأخيراً.. ألم يكن زواج النبي (صلى الله عليه وآله) بحفصة بنت عمر كافياً لتحقيق النسب والصلة بينه وبين النبي (صلى الله عليه وآله) وفقاً لما احتج به عمر؟!..