الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٤٥
وبعضها يقول: إنهم كانوا يحاصرون الأعداء، ولم يمكنهم فتح حصنهم إلا بالصعود للجبل بعد سماعهم النداء[١].
كما أن قول عمر: إنه لم يلق بالاً للنداء الذي صدر عنه يتناقض مع ما ذكرته رواية أخرى ذكرها ابن عساكر في كتابه[٢]، فراجع.
قال ابن بدران: (مهما اختلفت الروايات وتعددت، فإن أصل القصة صحيح والله أعلم)[٣].
ضعف سند الرواية:
وعن سند الرواية نقول:
قال محمد بن درويش الحوت عن قصة سارية: (روى قصته الواحدي، والبيهقي بسند ضعيف، وهم في المناقب يتوسعون)[٤].
وقال أبو القاسم الكوفي:
[١] تهذيب تاريخ دمشق ج٦ ص٤٧ والبداية والنهاية ج٧ ص١٤٨ وكنز العمال ج١٢ ص٥٨١ وتاريخ مدينة دمشق ج٢٠ ص٢٥ وتاريخ الإسلام للذهبي ج٣ ص٢٤٩ والوافي بالوفيات ج١٥ ص٤٨ والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج٢ ق٢ ص١٢٣.
[٢] تهذيب تاريخ دمشق ج٦ ص٤٧ وكنز العمال ج١٢ ص٥٨١ وتاريخ مدينة دمشق ج٢٠ ص٢٥ والوافي بالوفيات ج١٥ ص٤٨.
[٣] تهذيب تاريخ دمشق ح٦ ص٤٨.
[٤] أسنى المطالب ص٥٥٣ والغدير ج٨ ص٨٤.