الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٠٣
ونقول لعمر:
هل يمكن أن لا يكون مراد النبي (صلى الله عليه وآله) هو نفس مراد الله سبحانه؟!
وهل يمكن أن نصدق أن غيرة عمر على الإسلام أشد من غيرة النبي (صلى الله عليه وآله) عليه؟!
أم أنه أدرك بثاقب نظره ما لم يدركه سيد ولد آدم، وإمام الكل، وعقل الكل، ومدير الكل؟!.
وهل غيرته على الإسلام تبرر له اتهام النبي (صلى الله عليه وآله) بالهجر والهذيان والعياذ بالله؟! وبأنه يريد أمراً لا يرضاه الله ولا يريده؟!
٧ ـ قول: لا تجتمع عليه قريش أبداً. يشير إلى أن الميزان في الإمامة عند عمر هو اجتماع قريش وعدم اجتماعها. مع أن الذي نعرفه هو أن الميزان هو ما يريده الله ورسوله دوان سواه.
وعدم اجتماع قريش على علي (عليه السلام) ليس إلا حسداً من البعض، واستجابة للأحقاد بسبب ما نالهم منه في حروبهم لله ولرسوله..
هل نجحت سياساتهم؟!:
من المعلوم: أن السياسة كانت تتجه نحو إبعاد علي (عليه السلام)