الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٤٦
أسباب حرص علي (عليه السلام) على الخلافة:
لقد وصف عمر بن الخطاب علياً (عليه السلام) بأنه حريص على الخلافة، ولا يصلح هذا الأمر لمن حرص عليه..
ونقول:
إن حرص علي (عليه السلام) على هذا الأمر لم يكن طمعاً بالدنيا، لكي يصح كلام عمر، فإن سيرة علي (عليه السلام) تدل على خلاف ذلك، فقد كانت الدنيا عنده (عليه السلام) أهون من عفطة عنز[١]، وكانت الخلافة عنده أقل شأناً من نعلٍ بالية إلا أن يقيم حقاً، ويبطل باطلاً[٢].
[١] راجع: نهج البلاغة (بشرح عبده) ج١ ص٣٧ والإقتصاد للطوسي ص٢١٠ وعلل الشرائع ج١ ص١٥١ والإرشاد للمفيد ج١ ص٢٨٩ والرسائل العشر للطوسي ص١٢٤ ومسألتان في النص على علي (عليه السلام" للشيخ المفيد ج٢ ص٢٧ والإحتجاج للطبرسي ج١ ص٢٨٨ وكتاب الأربعين للشيرازي ص١٦٨ وكتاب الأربعين للماحوزي ص٢٦٩ ومناقب أهل البيت (عليهم السلام" للشيرواني ص٤٦٠ والنهاية في غريب الحديث ج٣ ص٢٦٤ ولسان العرب ج٧ ص٣٥٢ ومجمع البحرين ج٣ ص٢٠٨ وتاج العروس ج١٠ ص٣٣٩ والأمالي للطوسي ص٣٧٤ ومناقب آل أبي طالب ج٢ ص٤٩ وعيون الحكم والمواعظ للواسطي ص٥٠٧ والطرائف لابن طاووس ص٤١٩ و ٤٢١.
[٢] راجع: نهج البلاغة (بشرح عبده) ج١ ص٨٠ ومصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) ج١ ص٩٣ والإرشاد للمفيد ج١ ص٢٤٧ ومنـاقب آل أبي طـالب = = ج١ ص٣٧٠ وشرح مئة كلمة لأمير المؤمنين لابن ميثم البحراني ص٢٢٨ والجمل لابن شدقم ص١١١ وبحار الأنوار ج٣٢ ص٧٦ و ١١٣ ونهج السعادة ج١ ص٢٤٩ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٢ ص١٨٥ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٨ ص٢٦٢ وج١٨ ص٦.