الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٠
ونقول:
يلاحظ على الرواية المتقدمة ما يلي:
١ ـ إنها تضمنت إتهاماً لعلي (عليه السلام) في دينه، وأخلاقه، واستقامته.. باتهامه بأنه أراد إفساد المرأة على زوجها.
٢ ـ إن عاتكة كانت قد آلت على نفسها ألاّ تتزوج بعد عبد الله بن أبي بكر[١]، وقد زعمت بعض النصوص: أن سبب ذلك هو أنها أخذت طائفة من مال زوجها عبد الله[٢]، أو أخذت حديقة أو أرضاً، مقابل ألا تتزوج أحداً بعده.
فلما مات عبد الله أرسل إليها عمر: إنك قد حرمت عليك ما أحل الله لك، فردي إلى أهله الذي أخذتيه، وتزوجي.
ففعلت، فخطبها عمر، فنكحها[٣].
[١] البداية والنهاية ج٨ ص٢٣ و (ط دار إحياء التراث) ص٢٦ والغدير ج١٠ ص٣٨ وكنز العمال ج١٣ ص٦٣٣ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٨ ص٢٦٥ والإصابة ج٨ ص٢٢٨.
[٢] راجع المصادر في الهامش السابق.
[٣] الطبقات الكبرى لابن سعد (ط ليدن) ج٨ ص١٩٣ و ١٩٤ و (ط دار صادر) = = ص٢٦٥ و ٢٦٦ والإصابة ج٤ ص٣٥٧ و (ط دار الكتب العلمية) ج٨ ص٢٢٨ ومنتخب كنز العمال (مطبوع مع مسند أحمد) ج٥ ص٢٧٩ وكنز العمال ج١٣ ص٦٣٣.