الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٧
ورشيد؟! وكيف يأمر بطاعة ضعيف يجعل أمره في يد امرأته؟!
وكيف يجعل القول النهائي لعبد الرحمان، ويأمر بقتل من يخالفه إذا كان عبد الرحمان فرعون هذه الأمة؟!
أو كيف يأمر بقتل من خالف هذا الرجل العاجز الضعيف إلى الحد الذي يجعل أمره في يد امرأته.
ومن الذي يضمن له أن لا تصل الخلافة إلى هذا الرجل العاجز والضعيف، والذي يجعل أمره في يد امرأته؟!
أو إلى هذا الفرعون الطاغي والباغي والجبار؟!
ضعف عبد الرحمان:
وإذا كان عبد الرحمان مؤمناً ضعيفاً كما يقول عمر، وفي بعض الروايات: إنك رجل عاجز تحب قومك[١].
وفي نص ثالث: أنه إن ولي الناس يجعل القرار بيد امرأته.
فكيف جعل الأمر إليه، حين يجتمع معه اثنان؟!
ولماذا لا يجعل القرار بيد أحد الأقوياء، مثل علي (عليه السلام) الذي يحملهم على المحجة باعترافه؟!
[١] راجع: نهج الحق للعلامة الحلي (مطبوع مع دلائل الصدق) ج٣ ق١ ص١١٣ و (ط ار الهجرة ـ قم) ص٢٨٧ وبحار الأنوار ج٣١ ص٦٣ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٢ ص٢٥٩ وإحقاق الحق (الأصل) ص٢٤٥.