الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٨٠
رحله ـ من يسوي رحلي فهو في الجنة، فبدر طلحة بن عبيد الله فسواه حتى ركب، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): يا طلحة، هذا جبريل يقرئك السلام ويقول: أنا معك يوم القيامة حتى أنجيك منها[١].
أو قال: هيهات يا ابن عباس، ما كان الله تبارك وتعالى ليوليه شيئاً من أمر هذه الأمة مع ما يعلم من تيهه وزهوه، وعجبه بنفسه[٢].
أو قال له: أفلست القائل: إن قبض النبي لننكحن أزواجه من بعده، فما جعل الله محمداً أحق ببنات عمنا منا؟! فأنزل الله فيك {وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللهِ..}[٣])[٤].
أو قال: الأكيع (الصحيح: الأكنع) هو أزهى من ذلك ما كان الله ليراني أوليه أمر أمة محمد وهو على ما هو عليه من الزهو[٥].
[١] الرياض النضرة ج١ ص٤١٣ و٤١٤ وكنز العمال ج١١ ص٦٩٦ وج١٣ ص٢٤٦ وتاريخ مدينة دمشق ج١٨ ص٣٩٣ وج٣٥ ص٤٢٩ وسبل الهدى والرشاد ج١١ ص٣٠٩ وجامع المسانيد والمراسيل ج٩ ص١٧٠ وج١٣ ص١٣٧ و٤٠٠.
[٢] الفتوح لابن أعثم ج٢ ص٨٦ و (ط دار الأضواء) ج٢ ص٣٢٥.
[٣] الآية ٥٣ من سورة الأحزاب.
[٤] نهج الحق (مطبوع ضمن دلائل الصدق) ج٣ ق١ ص١١٣ و (ط دار الهجرة) ص٢٨٦ والأنوار العلوية ص٣٢٤.
[٥] الإستيعاب (ط دار الجيل) ج٣ ص١١١٩ ودلائل الصدق ج٣ ق١ ص١١٨ عنه وبحار الأنوار ج٣١ ص٣٦٤ والعدد القوية ص٢٥٢.