الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٧
النهي في كتب الشيعة والسنة على حد سواء..
١ ـ فقد روى الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي عبد الله البرقي رفعه، قال: لما زوج رسول الله (صلى الله عليه وآله) فاطمة (عليها السلام) قالوا: بالرفاه والبنين.
فقال: لا، بل على الخير والبركة[١].
٢ ـ روى أحمد بن حنبل، عن الحكم بن نافع، عن إسماعيل بن عياش، عن سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، قال: تزوج عقيل بن أبي طالب، فخرج علينا فقلنا: بالرفاه والبنين.
فقال: مه، لا تقولوا ذلك، فإن النبي (صلى الله عليه وآله) قد نهانا عن ذلك وقال: قولوا: بارك الله لك، وبارك الله عليك، وبارك لك فيها.
وروى نحوه أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم عن يونس عن الحسن: أن عقيل الخ..[٢].
وبعد ما تقدم نقول:
هل كان عمر ملتزماً بأعراف الجاهلية، غير آبه بتوجيهات رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟
..ولماذا هذا الإصرار منه على هذا التصرف الذي لا يرضاه أهل الشرع
[١] وسائل الشيعة (ط دار إحياء التراث) ج٧ ص١٨٣ وفي هامشه عن الكافي ج٢ ص٧٩.
[٢] مسند أحمد ج٣ ص٤٥١.