الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٠٠
قلت: خلفته يمتح بالغرب[١]، على نخيلات فلان، وهو يقرأ القرآن.
قال: يا عبد الله عليك دماء البدن إن كتمتنيها: هل بقي في نفسه شيء من أمر الخلافة؟!
قلت: نعم.
قال: أيزعم أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) نص عليه؟!
قلت: نعم.. وأزيدك: سألت أبي عما يدعيه، فقال: صدق.
فقال عمر: لقد كان من رسول الله (صلى الله عليه وآله) في أمره ذرو من قول[٢]، لا يثبت حجة، ولا يقطع عذراً. ولقد كان يربع في أمره وقتاً ما. ولقد أراد في مرضه: أن يصرِّح باسمه، فمنعت من ذلك، إشفاقاً، وحيطة على الإسلام.
لا، ورب هذه البنية، لا تجتمع عليه قريش أبداً الخ..)[٣].
[١] الغرب: الدلو.
[٢] ذرو: أي طرف.
[٣] شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٢ ص٢٠ و ٢١ عن كتاب أحمد بن أبي طاهر في كتابه تاريخ بغداد، مسنداً. وراجع ج١٢ ص٧٩ وكشف الغمة للأربلي ج٢ ص٤٧ وكشف اليقين ص٤٧٠ وغاية المرام ج١ ص٢٤١ وج٦ ص٩٢ وسفينة النجاة للتنكابني ص٢٢٦ ومناقب أهل البيت (عليهم السلام" للشيرواني ص٤٤٩ وقاموس الرجال ج٦ ص٣٩٨ وج٧ ص١٨٨ وبهج الصباغة ج٦ ص٢٤٤ وج٤ ص٣٨١ وبحار الأنوار ج٣٠ ص٥٥٥ وج٣١ ص٧٤ وج٣٨= = ص١٥٦ و (ط كمباني) ج٦ ص٢١٣ و ٢٦٦ و ٢٩٢ وناسخ التواريخ، المجلد المتعلق بالخلفاء ص٧٢ ـ ٨٠ ومكاتيب الرسول ج١ ص٦٠٩ وج٢ ص٧٠٦ وحلية الأبرار ج٢ ص٣٢٠.