الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧٤
فطلع عبد الرحمان بصحفة فيها حيس ورغيفان بينهما إهالة.
فقال (صلى الله عليه وآله): كفاك الله أمر دنياك، وأما أمر آخرتك فأنا لها ضامن[١].
أو قال: نعم الرجل ذكرت يا ابن عباس، رجل مسلم غير أنه ضعيف، وأمره في يد امرأته.
ولا يصلح هذا الأمر إلا لقوي من غير عنف، واللين في غير ضعف، الممسك من غير بخل، والجواد في غير سرف[٢].
أو قال: ونِعْمَ ذو الرأي عبد الرحمان بن عوف، مسدد رشيد، له من الله حافظ، فاسمعوا منه[٣].
[١] الرياض النضرة ج١ ص٤١٣ و ٤١٤ وتاريخ مدينة دمشق ج١٨ ص ٣٩٤ وج٣٣ ص٢٠٢ وج٣٥ ص٤٢٨ ـ ٤٢٩ وكنز العمال ج١١ ص٧١٧ وجامع المسانيد والمراسيل ج٥ ص٤٢٤ وج٩ ص١٧٣.
[٢] الفتوح لابن اعثم ج٢ ص٨٦ و ٨٧ والإستيعاب (ط دار الجيل) ج٣ ص١١١٩ وراجع: دلائل الصدق ج٣ ق١ ص١١٨ عن الإستيعاب ترجمة علي (عليه السلام"، وتاريخ المدينة لابن شبة ج٣ ص٨٧٩ وتاريخ اليعقوبي ج٢ ص١٥٨ وبحار الأنوار ج٣١ ص٣٦٤ وراجع ص٦٢ و ٣٩٠ والفائق ج٣ ص٢٧٥ و ٢٧٦ والغدير ج٥ ص٣٦٤ وج٧ ص١٤٥ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٢ ص٢٥٩ والوضاعون وأحاديثهم ص٤٨٠.
[٣] تاريخ الأمم والملوك ج٤ ص٢٢٩ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٣ ص٢٩٤.