الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٩٦
ونقول:
١ ـ إن رواية هذا الحديث عن الشيعة وفي مصادرهم، أحرى أن يجعلنا نطمئن إلى صحته، وعدم تعرضه للتصرفات والتحريفات.
٢ ـ إن هذا الحديث يدلنا على: أن شجاعة عمر التي أبداها في هجومه على بيت الزهراء (عليها السلام)، ومحاولته قتل علي (عليه السلام) آنئذ لم تكن واقعية، إنما كانت لعلمه بأن علياً موصى بالسكوت، وهو واقف على مدى التزام علي (عليه السلام) بأوامر ووصايا النبي (صلى الله عليه وآله).
وقد رآه حين أرسله لقتال اليهود في خيبر، فقال له النبي (صلى الله عليه وآله): إذهب ولا تلتفت.
فسار قليلاً، ثم وقف ولم يلتفت، وقال: على ما أقاتلهم يا رسول الله إلخ[١].. فمن يتقيد بحرفية أقوال رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى هذا
[١] راجع: الأمالي للطوسي ص٣٨٠ والعمدة لابن البطريق ص١٤٤ و ١٤٩ والطرائف لابن طاووس ص٥٩ والمصنف لابن أبي شيبة ج٨ ص٥٢٢ وكنز العمال ج١٠ ص٤٦٨ وج١٣ ص١١٦ وصحيح مسلم ج٧ ص١٢١ وشرح مسلم للنووي ج١٥ ص١٧٧ والسنن الكبرى للنسائي ج٥ ص١١١ ومناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام" للكوفي ج٢ ص٥٠٣ وخصائص أمير المؤمنين (عليه السلام" للنسائي ص٥٨ وشرح معاني الآثار ج٣ ص٢١٤ وصحيح ابن حبان ج١٥ ص٣٨٠ وريـاض الصالحـين للنـووي ص١٠٨ وبحـار الأنـوار ج٢١ ص٢٧ = = وج٣٩ ص١٠ وراجع ص١٢ والنص والإجتهاد ص١١١ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٨٢ و ٨٤ و ٨٥ وأنساب الأشراف ص٩٣ وراجع ٣٣٠ وجواهر المطالب لابن الدمشقي ج١ ص١٧٨ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٥ ص٣٨٩ وراجع ص٤٠٠ وج٢١ ص٤٨٣ وج٢٢ ص٦٤٤ و ٦٤٦ وشرح أصول الكافي ج٦ ص١٣٦ وج١٢ ص٤٩٧ والسيرة الحلبية ج٢ ص٧٣٦ وينابيع المودة ج١ ص١٥٣ والغدير ج١٠ ص٢٠٢ وج٤ ص٢٧٨ وفضائل الخمسة من الصحاح الستة ج١ ص٢٠٠ وترجمة الإمام علي (عليه السلام" من تاريخ دمشق (بتحقيق المحمودي) ج١ ص١٥٩.