الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٩١
وظني: أن عمر قد فوجئ بكلام هذا اليهودي، فجاءت إجابته على مراحل، بدأت بادعاء المعرفة، بتاريخ ذلك اليوم، ثم القول: بأن الله تعالى قد جعله عيداً. ولكن من دون أن يدلنا على مظاهر هذا العيد بين المسلمين. بل هو لم يذكر إن كان المسلمون قد قبلوا بما جعله الله تعالى لهم أم لا..
انتقاص علي (عليه السلام) يؤذي النبي (صلى الله عليه وآله) في قبره:
عن عروة بن الزبير: أن رجلاً وقع في علي بمحضر من عمر، فقال له عمر: أتعرف صاحب هذا القبر؟!
قال: هذا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب.
فقال عمر: وعلي بن أبي طالب بن عبد المطلب، لا تذكر علياً إلا بخير، فإنك إن انتقصته آذيت صاحب هذا القبر في قبره (صلى الله عليه وآله)[١].
[١] القول الفصل فيما لبني هاشم وقريش والعرب من الفضل (ط سنة ١٣٤٣ مصر) ج٢ ص٩ وراجع: التوسل بالنبي وجهلة الوهابيين، تأليف أبي حامد مرزوق (ط إستانبول) ص٢١٤ وجواهر المطالب في مناقب الإمام علي (عليه السلام" لابن الدمشقي ج١ ص٦٧ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٦ ص٣٩٣ وج٣١ ص٢٠٥ و ٢٠٦ و ٢٠٧. وتاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٥١٩ وراجع: الأمالي للصدوق ص٤٧٢ والأمالي للطوسي ص٤٣١ والعمدة لابن البطريق ص٢١٧ و ٢٧٧ وبحار الأنوار ج٣٩ ص٣٠٣ ج٤٠ ص١١٧ وكنز العمال ج١٣ ص١٢٣ ونهج الإيمان لابن جبر ص٤٥٤ وغاية المرام ج٦ ص١٤٧ وعن فضائل الصحابة لابن حنبل ج٢ ص٦٤١ ح١٠٨٩ وعن الرياض النضرة ج٣ ص١٢٣.