الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٨٨
١ ـ هذه الرواية غير مقبولة. فإنه إذا كان علي (عليه السلام) قائماً على رأس عثمان، فلماذا يحتاج عثمان إليه ليمل عليه أقوال عمر، فإن عثمان كان يسمع أقوال عمر، كما كان علي (عليه السلام) يسمعها؟!
٢ ـ إن الرواية قد صرحت: بأن عثمان فقط كان يجلس في الظل، ثم صرحت بأن عمر كان في الشمس، وفي يوم حار.. ولكنها سكتت عن علي (عليه السلام)، فلم تبين هل هو في الظل أو في الشمس، فإن كونه على رأس عثمان لا يمنع من كونه في الشمس أيضاً.. فإن كان في الظل، فلماذا لم تضفه إلى عثمان؟! وإن كان في الشمس فما الفرق بينه وبين عمر من هذه الناحية؟!
٣ ـ كما أنه إذا كان علي في الشمس، فلماذا لم يذكر لنا الراوي صفة لباسه، كما وصف لباس عمر: هل كان يلبس برداً أو بردين؟!
وهل كان لونهما أسودَأ أو أبيضَ؟! أو لا هذا ولا ذاك؟!
وهل كان يلفُّه أحد البردين على رأسه أم لا؟!
٤ ـ إذا كان عمر هو القوي الأمين، ألم يكن هو الأجدر بلقب أمين هذه الأمة من أبي عبيدة، لا سيما وأنه كان يعدُّ إبل الصدقة التي هي للأمة.. ويلاقي هذه الشدائد؟!.
يوم الغدير.. يوم عيد:
١ ـ عن طارق بن شهاب قال: جاء رجل إلى عمر، فقال: يا أمير المؤمنين، إنكم تقرأون آية في كتابكم، لوعلينا معشر اليهود نزلت لأخذنا