الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٦١
ونقول:
١ ـ إن رجوع عمر إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) يمثل اعترافاً علنياً بأنه هو المرجع في الأمور، ومنه تلتمس الهداية.
٢ ـ إن أمير المؤمنين (عليه السلام) قرأ الآية الكريمة ليبين: أن الإمامة إنما هي لمن يهدي إلى الحق، أما الذي يحتاج إلى غيره ليهديه، فلا يحق له أن يتصدى لهذا المقام.
غير أن اللافت في هذه الآية هو: أنها تتحدث عن اتباع الناس لمن لا يملك الهداية لهم.. وتقول: إن على الناس أن يكفوا عن اتباعه.
كما أن هذه الآية تدل على أن من واجب عمر بن الخطاب أن يتبع من يهديه إلى الحق.. وهو علي أمير المؤمنين (عليه السلام)..
أما علي (عليه السلام) فليس له أن يتبع عمر، لأن عمر لا يهدِّي إلا أن يهدى..
علي (عليه السلام) يجلد عبيد الله بن عمر الحد:
عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن إبن بكير، عن زرارة، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: أقيم عبيد الله بن عمر، وقد شرب الخمر، فأمر به عمر أن يضرب، فلم يتقدم إليه أحد