الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٦٠
تَحْكُمُونَ}[١]، ثم أفتاه[٢].
للمجوس كتاب، ورفع:
عن ابن جبير قال: لما انهزم أسفيذ هميار (أهل أسفندهان) قال عمر: ما هم بيهود، ولا نصارى، ولا لهم كتاب. وكانوا مجوساً.
فقال علي بن أبي طالب (عليه السلام): بلى، كان لهم كتاب، ولكنه رفع، وذلك أن ملكاً لهم سكر، فوقع على ابنته ـ أو قال على أخته ـ فلما أفاق قال: كيف الخروج منها؟!
قيل: تجمع أهل مملكتك فتخبرهم أنك ترى ذلك حلالاً، وتأمرهم أن يُحِلُّوه.
فجمعهم، وأخبرهم أن يتابعوه، فأبوا أن يتابعوه؛ فخدّ لهم أخدوداً في الأرض، وأوقد فيه النار، وعرضهم عليها، فمن أبى قبول ذلك قذفه في النار، ومن أجاب خلى سبيله[٣].
[١] الآية ٣٥ من سورة يونس.
[٢] مناقب آل أبي طالب (ط المكتبة الحيدرية) ج٢ ص١٩٠ و بحار الأنوار ج٤٠ ص٢٣٥.
[٣] مناقب آل أبي طالب ج٢ ص٣٦٨ و (ط المكتبة الحيدرية) ج٢ ص١٩٠ عن الواحدي في البسيط، وابن مهدي في نزهة الأبصار، وبحار الأنوار ج١٤ ص٤٤٣ وج٤٠ ص٢٣٥ ومجمع البيان للطبرسي ج١٠ ص٣١٣ ونور الثقلين ج٥ ص٥٤٦ والميزان ج٢٠ ص٢٥٦ وراجع: الدر المنثور ج٦ ص٣٣٣ وتفسير الثعلبي ج١٠ = = ص١٧١ وتفسير الآلوسي ج٣٠ ص٨٨ وكنز العمال ج٢ ص٥٤٩ والمحرر الوجيز لابن عطية الأندلسي ج٥ ص٤٦١ وزاد المسير لابن الجوزي ج٨ ص٢١٨.