الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٨٦
أو قال لابن عباس: لو أنه ولي هذا الأمر من بعدي لحملكم ـ والله ـ على طريقة من الحق تعرفونها، ولكنه رجل به دعابة، وهو حريص على هذا الأمر، ولا يصلح هذا الأمر لمن حرص عليه[١].
أو قال له: أما أنت يا علي فوالله لو وزن إيمانك بإيمان أهل الأرض لرجحهم.
فقام علي مولياً، يخرج. فقال عمر: والله إني لأعلم مكان الرجل، لو وليتموه أمركم حملكم على المحجة البيضاء.
قالوا: ومن هو؟!
قال: هذا المولي عنكم، إن ولوها الأجلح سلك بهم الطريق المستقيم.
قالوا: فما يمنعك من ذلك؟!
قال: ليس إلى ذلك سبيل الخ..[٢].
[١] الفتوح لابن أعثم ج٢ ص٨٥ و (ط دار الأضواء) ج٢ ص٣٢٥ وراجع: بحار الأنوار ج٣١ ص٣٩٥ والأحكام السلطانية (بيروت ١٩٨٢) ص١١ ـ ١٢.
[٢] نهج الحق (مطبوع ضمن دلائل الصدق) ج٣ ق١ ص١١٣ و (ط دار الهجرة) ص٢٨٧ وبحار الأنوار ج٣١ ص٦٣ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٢ ص٢٥٩ و ٢٦٠ والأنوار العلوية ص٣٢٥ وحياة الإمام الحسين (عليه السلام" للقرشي ج١ ص٣٠٩ والشـافي في الإمـامـة ج٤ ص٢٠٤ وتقريب = = المعارف ص٣٤٩ وإحقاق الحق (الأصل) ص٢٤٥ وسفينة النجاة للتنكابني ص١٥٨.