الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٨٥
٦ ـ وقال لعلي: وما يمنعني منك يا علي إلا حرصك عليها. وإنك أحرى القوم إن وليتها أن تقيم على الحق المبين، والصراط المستقيم[١].
أو قال له: لله أنت لولا دعابة فيك، والله لئن وليتهم لتحملنهم على الحق الواضح، والمحجة البيضاء[٢].
أو قال لابنته حفصة: فما عسى أن يقولوا في علي بن أبي طالب؟! سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: يا علي، يدك في يدي، تدخل معي حيث أدخل[٣].
[١] الإمامة والسياسة ج١ ص٢٥ و (تحقيق الزيني) ج١ ص٢٩ و (تحقيق الشيري) ج١ ص٤٣ ودلائل الصدق ج٣ ق١ ص١١٧ وحياة الإمام الحسين (عليه السلام" للقرشي ج١ ص٣٠٩ وفلك النجاة لفتح الدين الحنفي ص١٢٨.
[٢] شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١ ص٦٢ و ١٨٥ و ١٨٦ عن الجاحظ في سفيانيته، وعن جماعة غيره والإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام" لعبد الفتاح عبد المقصود (الطبعة الأولى) ج١ ص٣١٠ وراجع: الغيث المنسجم للصفدي ج١ ص٢٧٦ وكتاب الأربعين ص٥٦٧ وأعيان الشيعة ج١ ص٤٣٧ وحليف مخزوم (عمار بن ياسر) ص١٦٨. وراجع: دلائل الصدق ج٣ ق١ ص١١٨ عن الإستيعاب ترجمة علي (عليه السلام".
[٣] الرياض النضرة ج١ ص٤١٣ و ٤١٤ وجامع المسانيد والمراسيل ج٩ ص١٨١ وج١٣ ص١٣٧ و ٤٠٠ وذخائر العقبى ص٨٩ وكنز العمال ج١١ ص٦٢٧ وج١٣ ص٢٤٦ وتاريخ مدينة دمشق ج١٨ ص٣٩٣ وج٣٣ ص٢٠٢ وج٣٥= = ص٤٢٩ وج٤٢ ص٣٢٨ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٦ ص٤٩٩ و ٥٠٠ وج١٧ ص٣٩ وج٢٢ ص٤٨٩ و ٤٩٠ وج٣١ ص٧٤.